الحرية
01-01-2004, 03:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شحوالكم يا اعضاء المنتدى
سأكتب لكم قصة من كتاب قصص وخواطر من تأليف الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني
وارجوا ان تتفاعلوا بهذا الموضوع وتكبون احاديث عن الامام المنتظر فهذه
القصة تدور احداثها عن الامام الحجة (عج)
نقل احد المؤمنين الثقاة من اهل الكويت انه سمع أحد الخطباء الايرانين يقول: كنت جالسا في حافلة لاسافر الى مدينة نائية من مدن ايران
ولم يكن على المقعد بجانبي احد وكنت اخشى ان يجلس عندي من لا ارغب في جواره فيضايقني في هذا الطريق البعيد فسألت الله تعالى في قلبي: الهي ان كان مقدرا ان يجلس عندي احد فاجعله انسانا متدنيا طيبا
وهكذا جلس المسافرون على مقاعدهم ولم ار من يشغل المقعد الذي بجانبي فشكرت الله اني وحيد
ولكنني فوجئت في الدقيقة الاخيرة قبل الحركة مظهره غير مقبول وبيده حقيبة صغيرة وكأنه من غير ديننا فتقدم حتى جلس عندي وانا قلت في قلبي : يارب اهكذا تستجيب الدعاء
تحركت السيارة ولم يتفوه احد منا للثاني بكلمة لان الانطباع المأخوذ في اذهان مثل هؤلاء الاشخاص من المتعممين كان انطباعا سيئا بفعل الدعايات التي تعرضها اجهزه النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين لذلك اثرت الصبر والسكوت وانا جالس على اعصابي حتى حان وقت الصلاة واذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا لقد حان وقت الصلاة
فرد عليه السائق مستهزئا وهو ينظر اليه من مراته :
اجلس اين الصلاة واين انت منها وهل يمكننا الوقوف في الصحراء
قال الشاب:
قلت لك قف وإلا رميت بنفسي وصنعت لك مشكلة بجنازتي
ماكنت استوعب ماارى واسمع هذا الشاب انه شي في غاية العجب فانا كعالم دين اولى بهذا الموقف من هذا الشاب وعدم مبادرتي الى ذلك كان احتراز عن الموقف العدائي الذي يكنة البعض لعلماء الدين لذلك كنت انظر لاصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق
وهكذا كنت انظر الى صاحبي باستغراب شديد وقد اضطر السائق الى ان يقف على الفور
وقام الشاب ونزل من الحافلة وقمت انا خلفه ونزلت رأيتة فتح حقيبتة واخرج منها قنينة ماء فتوضأ منها ثم عين اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادتة ووضع عليها تربة الحسين الطاهرة واخد يصلي بخشوع وقدم لي الماء فتوضأت وصليت
ثم صعدنا الحافلة وسلمت علية بحرارة معتذرا من البرودة التي استقبلته بها اولا ثم سألته من انت
قال ان لي قصة لابأس ان تسمعها فقد كنت لااعرف الدين ولا الصلاة يوم كنت أدرس الطب في فرنسا وانا الولد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ماتملك لاجل دراستي هذه كانت المسافة بين سكني والجامعة التي ادرس فيها وكان الوقت باردا
وعندما ركبت السيارة التي كنت استقلها يوميا الى المدينة مع ركاب اخرين وكنت على موعد مع الامتحان الاخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها
فلما وصلنا الى منتصف الطريق عطلت السيارة وكان الذهاب الى اقرب مصلح يستغرق من الوقت مايفوت على الحظور في الامتحانات النهائية للجامعة لقد ارسل السائق من ياتي بما يحرك السيارة واصبحت انا في تلك الدقائق كالضائع الحيران لا ادري اتجة يمينا او يسارا ام ياتيني من السماء من ينقذني كنت في تلك الدقائق اتمنى لو لم تلدني امي
انها كانت اصعب دقائق مرت عليي خلال حياتي وكلما انظر الى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي فكدت اخر على الارض وفجأة تذكرت ان جدتي في ايران عندما تصاب بمشكلة او تسمع بمصيبة تقول بكل احاسيسها
يا صاحب الزمان
شحوالكم يا اعضاء المنتدى
سأكتب لكم قصة من كتاب قصص وخواطر من تأليف الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني
وارجوا ان تتفاعلوا بهذا الموضوع وتكبون احاديث عن الامام المنتظر فهذه
القصة تدور احداثها عن الامام الحجة (عج)
نقل احد المؤمنين الثقاة من اهل الكويت انه سمع أحد الخطباء الايرانين يقول: كنت جالسا في حافلة لاسافر الى مدينة نائية من مدن ايران
ولم يكن على المقعد بجانبي احد وكنت اخشى ان يجلس عندي من لا ارغب في جواره فيضايقني في هذا الطريق البعيد فسألت الله تعالى في قلبي: الهي ان كان مقدرا ان يجلس عندي احد فاجعله انسانا متدنيا طيبا
وهكذا جلس المسافرون على مقاعدهم ولم ار من يشغل المقعد الذي بجانبي فشكرت الله اني وحيد
ولكنني فوجئت في الدقيقة الاخيرة قبل الحركة مظهره غير مقبول وبيده حقيبة صغيرة وكأنه من غير ديننا فتقدم حتى جلس عندي وانا قلت في قلبي : يارب اهكذا تستجيب الدعاء
تحركت السيارة ولم يتفوه احد منا للثاني بكلمة لان الانطباع المأخوذ في اذهان مثل هؤلاء الاشخاص من المتعممين كان انطباعا سيئا بفعل الدعايات التي تعرضها اجهزه النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين لذلك اثرت الصبر والسكوت وانا جالس على اعصابي حتى حان وقت الصلاة واذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا لقد حان وقت الصلاة
فرد عليه السائق مستهزئا وهو ينظر اليه من مراته :
اجلس اين الصلاة واين انت منها وهل يمكننا الوقوف في الصحراء
قال الشاب:
قلت لك قف وإلا رميت بنفسي وصنعت لك مشكلة بجنازتي
ماكنت استوعب ماارى واسمع هذا الشاب انه شي في غاية العجب فانا كعالم دين اولى بهذا الموقف من هذا الشاب وعدم مبادرتي الى ذلك كان احتراز عن الموقف العدائي الذي يكنة البعض لعلماء الدين لذلك كنت انظر لاصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق
وهكذا كنت انظر الى صاحبي باستغراب شديد وقد اضطر السائق الى ان يقف على الفور
وقام الشاب ونزل من الحافلة وقمت انا خلفه ونزلت رأيتة فتح حقيبتة واخرج منها قنينة ماء فتوضأ منها ثم عين اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادتة ووضع عليها تربة الحسين الطاهرة واخد يصلي بخشوع وقدم لي الماء فتوضأت وصليت
ثم صعدنا الحافلة وسلمت علية بحرارة معتذرا من البرودة التي استقبلته بها اولا ثم سألته من انت
قال ان لي قصة لابأس ان تسمعها فقد كنت لااعرف الدين ولا الصلاة يوم كنت أدرس الطب في فرنسا وانا الولد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ماتملك لاجل دراستي هذه كانت المسافة بين سكني والجامعة التي ادرس فيها وكان الوقت باردا
وعندما ركبت السيارة التي كنت استقلها يوميا الى المدينة مع ركاب اخرين وكنت على موعد مع الامتحان الاخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها
فلما وصلنا الى منتصف الطريق عطلت السيارة وكان الذهاب الى اقرب مصلح يستغرق من الوقت مايفوت على الحظور في الامتحانات النهائية للجامعة لقد ارسل السائق من ياتي بما يحرك السيارة واصبحت انا في تلك الدقائق كالضائع الحيران لا ادري اتجة يمينا او يسارا ام ياتيني من السماء من ينقذني كنت في تلك الدقائق اتمنى لو لم تلدني امي
انها كانت اصعب دقائق مرت عليي خلال حياتي وكلما انظر الى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي فكدت اخر على الارض وفجأة تذكرت ان جدتي في ايران عندما تصاب بمشكلة او تسمع بمصيبة تقول بكل احاسيسها
يا صاحب الزمان