مشاهدة النسخة كاملة : بَيْنَ الدَّمْعَةِ وشَجَرةِ البُرتُقَالِ
.
[ زَفِير ]
وَيُخَالِفُنِي الحَنِينُ بِالكَثِير مِن شَقَاءِ الأُمِنيَاتِ وَهَفَايَا الخَرْبَشَةِ، وَعُيونِي.. تُرَى مَا
عُيونِي.؟ سُوَى نَاعِسَة تَتَقصَّعُ بِدفْءٍ في صَلَاةٍ يُخَالِجُهَا شِغَافُ التَّجرُبَةِ، يَتَجذَّرُ بِهَا
خَارِطُةُ إِنْسَانٍ، لَمْ أَكُ أَعرِفُه مُنْذُ الأَنَا، ولَمْ أَكُ أَعْرفُ أَنَّ الحَيَاةَ زَخَّاتٌ مُمِلَّةٌ، بِحَجْمِ
الصَّقِيعِ الدَافِقِ في تَابُوتِ الحَلْقِ، وإِنَّ مَا نَحْتَاجُهُ حَقّاً رَشْفَةُ مَاءٍ، فَقَط. كَانَتُ لِتُشَكِّلَ
فَارِقَاً بين النَّقِيضَينِ، الحَياةُ والعَطَشُ.
.
.
[ في العُمْقِ ]
قِرَاءَةٌ في عُمْقِي، إِليَّ أَقْرَبُ حَيْثُ آوِي إلى الفِرَاشِ وَحِيداً أُعَرِبدُ عَلى الرِّوَايَاتِ وأُتَابِعُ
المَسيرَ في "أَرضِ البُرْتُقَالِ الحَزِينِ".. أَتَمعَّنُ جَيداً في قُلُوبِ العَذَارَى،
وبِنَفْسِيَ الَّتيِ ضَجَرَتْ وَلَجَّتْ في غَيَاهِبِ العُزْلِةِ كَالمَطرِ الحَزِينِ.
.
.
[ فَضَـاءْ ]
أَحْتَاجُ كَثِيراً لِأُثْبِتَ ذَاتِي وأُرَتِبَ أَفْكَارِي، كَمَا وأَحْتَاجُ لِأُرَتِبَ أَشْعَارِي وَأَضَعُهَا فِي قَارُورَةِ
الحِبْرِ الفَارِغَةِ الَّتِي قَدْ أَهْدَتْنِي إِيَّاهَا حَبِيبَتِي الميَّتَةُ، وَأُقَرِرُ بِأَنَّها مَجْهُولَةٌ كَصَلَاةِ
الجَنَازة، وَأُلْقِي بِهَا فِي إِحْدَى النُّفُوسِ المَرِيضَةِ الَّتِي قَدْ غَابَ عَنْهَا هِدَايَةُ الرُّوحِ، قَدْ
تَتَّسِعُ المسَاحَةُ حِيناً، وقَدْ أُقَدِّمُ صَنِيعاً بِهَذا القُرْبَانِ "الحَزِينِ" لمِريضِ العَصْرِ.. رُبَّمَا..!
عِلْماً أَنَّ هَذا القُرْبَانِ لَمْ أَتَشَرَّفُ بِمُضَاجَعَتِه إِلَّا بَغْتَةً..
مُنْذُ رَحِيلِ أُخْوَتِي الَّذِينَ لَمْ يُولَدُوا أَصْلاً.
.
.
[ دُبْلُومَاسِيَّة ]
أَحتَاجُ لِبَعضِ الغِوَايَاتِ المرِيضَةِ الَّتِي مَارَسْتُهَا أَنَا وَهُوَ، وَرُبَّما هِيَ أَيْضاً..
كَانَتْ لِتُحْدِثَ فَارِقاً بَيْنَ الوَقْتِ والحَضَارَةِ، وَالأَشْيَاء الَّتِي كَانَتْ غَرِيبَةٌ الآنَ أَرَاها
بِعَيْنَيْنِ، رُؤْيَةً شَاسِعةً، أُفَرِّغُ طَاقَةً مُكْتَنَزةً - مِنْ خِلَالِها - مِنَ الحِبْر المُتَحَجِّرِ في سَرْمَدَيِّةِ
ذَاتِي وَأُفَسُّر الفَرقَ بَينَ الفَرقَ والفَرقِ، بَيْنَ الصَّقِيعِ والحُزْنِ، بَيْنَ الأَلَمِ والوَحْدِةَ،
بَيْنَ الشَّوقِ والجَحِيمِ، بَيْنَ الدَّمْعَةِ وشَجَرةِ البُرتُقَالِ ..
وأَحْياناً لَا أَذْهَبُ بَعِيداً .. فَقط لِحُدُودٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا الله.
.
.
[ مَـــدْ ]
قَدْ أَكُونُ مَنْبُوذاً كَالفَوَارِقِ المُحْدَثَةِ في قَرَارَةِ ذَاتِي، قَدْ أَكُونَ لَا أَعْرِفُ الطَّفُولَةَ أَحْيَاناً،
كَمَا أَنَّنِي أَحْيَاناً أَمُوتُ خَجَلاً، رُبَّمَا الغِوَايَاتُ الفَاسِدَةُ في عُمْقِ رُجُولَتِي
هِيَ الَّتِي تَرْبُطُنِي كَثِيراً بِتَقْوَى النَّفْسِ وَتُجَسِّدُ فِي مَعَانٍ قَدْ أُحْسَدُ عَلَيْهَا،
لَكِنَّني لَا أُحِبُ هَيْئَةَ مَا أَنَا عَليْهِ أَحْيَاناً، أَشْعُرُ أَنَّ قَلْبِي كَبِنَايَةٍ آهِلَةٍ للسُّقوطِ،
أَشْعُر لَا عَلَيْكُم.!
فَالشُّعُورُ بِنَقْصِ الذَّاتِ أَقْرَبُ لِلشُّعُورِ بِالعَطَشِ إِلَى المَاءِ، أَو إِلَى وَجْه اللهِ،
والشُّعُورُ بِدَايَةٌ حَسنَةٌ لتَقْيِيمِ النَّفْسِ، وَتَقْيِيدِ الذَّاتِ بِالمبَادِئِ، كَمْ أَكرَهُ المبَادئَ،
فَأَنا كَعَادَتِي خَارِجٌ عَنِ القَانُونِ.!
.
.
[ مَـدَى‘ ]
مُجَرَّدُ فِكْرةٍ أَنْ جَالَتْ بِخَاطِرِي العَقِيمِ، تَمِيلُ إِلَى العُزْلَةِ، تَضَعُ ثِقَلَها فِي هَذا الأَزرَقِ
دُون أَن تُحَرِّكَ لِسَانَك الـمَلْعُونَ للسُّكَّرِ، مَا هُو إِلَّا وُجْدانُ يَتَّكئُ عَلَى سُلَالِ نُبُوَّةٍ،
فَأَمْسِكُ عُودِيَ المُثْلِجُ مِنْ رَشَفِ الأَحْزَانِ، أُمْسِكُهُ، أَضُمُّهُ إِلَى صَدْرِي،
يَزْفُرُ عُوِدي مِن جَهْلِي، وَيَسقُطُ فِي بَحْر الصَّدَى، لَقد فَقَدَ الفَرَحَ كإِنسَانٍ.
كُنتُ أَعْرفُ أَنَّ الوُجُوهَ مُكْتَظَّةٌ لَا تَظْهَرُ عَلَى طَبِيعَتِها أَحْيَاناً
لَكِنْ لِلْكَفَنِ مِصْدَاقِيَّةُ الوُجُوهِ عَلى حَقِيقَتِها دَائِماً.
نَظْرَةٌ سَرِيعَةٌ للذَّاتِ تَرْكُضُ مِثل الماءِ الدَّافِقِ في حُنْجُرَتِي, تَجْتَرُّ حَواسِيَ الغَائِبَةَ
في فَضَاءٍ نَازِفٍ، فَلرُبَّمَا تَتَمَلَّكُنِي نَشْوَةٌ تِجَاَه هَذا الكَلِمِ الغَاضِبِ.
لَكِنِّي هَـهُنَا أَنَا، وَاقِفٌ أُمْطِرُ أَمَامَ هَذَا الزَّمنِ الَّذِي تَفنَّنَ فِي ارْتِدَاءِ الأَقْنِعَةِ،
الحَياةُ مُمِلَّةٌ بِقَدِرِ العُبُودِيَّةِ الَّتِي تَسْري في عُرُوقِنَا.
بِقَدِرِ الّشِفَاهِ البَنَفْسَجِيَّةِ المُتَمَرِّدَةِ عَلى تَذَوُّقِ الحَنِينِ مِنْ لَحْظِ حَبِيبَاتِنَا.
مُمُلَّةٌ بِقَدِرِ انْفِصَالِ الذَّاتِ عَنْ ذَاتِهَا ..
لَسْتُ أُهْجن الحَواسَ بَينَ زِقَاقِ التَّفَاصِيلِ ولَكنِّي كَـ "البَيْلَسَانِ" أُشْفِي الصُّدُورَ..
مَع هَذا لستَ قَادراً عَلى أَنْ أَكونَ أَنَا..!
لَا يَسعُنِي إِلَّا أَنْ أَكُونَ بَيْلَسَاناً..!
.
.
[ تَحْلِيق ]
فِي هَذَا السُّكُونِ اللا مَفْهومِ مِثْلِي، أَتَصَارَعُ مَعَ السِّيجَارِ "اليُونَانِي" مِرَاراً،
يُجَزُّ كِلَيْنَا فِي أَعنَفِ حِوَارٍ، ثُمَّ نَسقُطُ فِي لُجِّ احْتِرَاقِ الكَلِمَاتِ، ثُمَّ نَخْتَنِقُ بِدُخَانِ الاخْتِنَاقِ
وَنَمُوتُ، فَهِي الصَّيَاغَةُ الوَحِيدةُ الَّتِي تَرَعْرَعْنَا عَليْهَا، عِنْدَمَا نَصْحُو رَماداً،
كَأَيِّ ذُبَابَةٍ سَهَكَتْهَا أَقْدَامُ القَدَرِ.!
فِي هَذَا السُّكُونِ الْغَيرِ عَادِيْ بِعُمْق ذَاتِي، أَقْتَاتُ أَكْبَرَ حَمَاقَةٍ فِي تَارِيخِي الأَزلِي المرِيضِ
إِذْ أَنَّنِي أَقْتَرفُ الأَشْعَارَ جَيْداً.. كَمَا أَنَّنِي لَسْتُ أَفْهمُ مَعْنَى البَسْمَةِ وَالْلَوحَةِ الخُرَافِيّةِ،
لَسْتُ أَفْهَمُ صَلَاةَ الاسْتِجْدَاءِ، وَمُجَرَّدٌ مِنْ أَعَفَّ طُقُوسٍ للأَطْفَالِ، لَسْتُ أَفْهَمُ الموتَ جَيداً
وَلَا غُروبَ الشَّمْسِ جَيداً، لَستُ أُمَيِّزُ الوَطَنَ مِنْ عَلَامَةِ الاسْتِفْهَامِ..؟
فَقْدِ اهْتَدَتْ رُوحِيَ إِلَى العُزْلَةِ لكَوْنَ أَنِّي أُحِبُ أَنْ أُمارِسَ رَسْمَ التَّجَاعِيدِ.!
وَالخَطِيَئةَ فِي زُجَاجَةِ حِبْرٍ تَتَكَاثَرُ لِكَوْنِهَا تَسْتَغِلُّ ظُرُوفَ المِحَنِ.!
.
.
[ هَمْزَةُ وَصْلٍ ]
هَـأَنَذَا أَلْفِظُ أَنْفَاسِيَ كَـ "آخِرِ زَهْرِةِ لَيْمُونٍ" سَقَطَتْ فِي قَاعِ بَيْتِنَا القَدِيمِ،
وَهِي المرَّةُ الأُولَى الَّتِي أَعِي بِهَا حَقِيقَةَ الفَرِحِ، لأَنَّنِي أَشْعُرُ بِالحُرِيِّةِ
.
.
[ نَكْهَـة ]
لَا وَقْتَ لَديَّ لِلذَّاكِرَةِ، فَالذَّاكِرَةُ كَمَا قَالَتْ لِي حَبِيبَتِي الميِّتَةُ أَنَّها
" نَكْهةٌ خَاصَّةٌ تَمْتَزِّجُ بِالأَلَمِ"
فَأُفُضِّلُ أُنْ أَبْقَى سَاكِناً في قَرَارَةِ ذَاتِي، أُمَارِسُ المِحَنَ، كَالرَّجُلِ العَجُوزِ الَّذِي
أَحْدَثَ ثُقْباً جَدِيداً في "الأُوزونِ" حِينَ تَفَجَّرَ مِنْ شِدَّةِ الأَشْعَارِ.. وَمَاتَ.
مَعَ العَلِمِ أَنَّنِي لَمْ أَسْمَعْ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ قَطْ .. لَكِنَّهُ يُشْبِهُنِي، عِنْدَمَا أَيْقَنْتُ أَنَّ القِرَاءَةَ
الصَّامِتَةَ فِي صَدْرِ المعْبَدِ، هِيَ مَخْرجِيَ الوَحِيدُ مِنْ خَطَايَا اعْتَنَقَتْ أُمْنِيَاتِي.
أَعُودُ لِلذَّاكِرَةِ .. الَّتِي كُلَّمَا تَذَكُّرْتُهَا أَهْتَدِيَ لِمُمَارَسَةِ طُقُوسِ الغَجَرِ، وأَدُورُ حَولَ وُجُوهٍ
كَثِيرةٍ، كَثِيرةٍ جِداً، لَمْ تَتَسَنَّى لِي فُرْصَةُ أُنْ يَُكونُوا رَاضِينَ عَنِّي،
لَمْ تَتَسنَّى لِيَ فُرصَةُ أُنْ أَقُولَ لَهُمْ كَمْ أُحِبُّكُمْ.
.
.
[ إِقْرَار ]
أَعْرِفُ جَيِّداً أَنَّ عُنْوَانَ الرُّجُولَةِ يَكْمُنُ فِي تَحَدِّي الأَسْوَارِ، وَأَنَّ الحَيَاةَ لَا تَقَفُ عِنْدَ
النِّهَايَاتِ الحَزِينَةِ، وَلكِنَّ البِدَايَاتِ تُشَكِّلُ فَارِقاً كَبِيراً بَينَ الأَشْياءِ الَّتِي أُحِبُّهَا وَالأَشْياءِ
التِي أَكْرَهُهَا، فُرْصَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَط لَيْتَهَا تَسْمَحُ لِيَ بِمَعَانَقَةِ الذِّكْرَيَاتِ، مُعَانَقَةَ الماضِي،
لا أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ أَيَّ شَيْءٍ عَنِ الحَاضِرِ، فَكُلَّمَا تَقَدَّمْتُ فِي السِّنِّ،
كُلَّمَا زَادَتِ الأَشْياءُ هَشَاشَةً وَفَرَاغاً، والوَقْتُ الَّذِي يَمُرُّ بِسُرْعَةٍ
هُوَ كَالوَقْتِ الضَوئِيِّ لَدَيَّ، يُصِيبُنِي بِحَالَةِ مَلَلٍ "لَا أَصْبِرُ عَلَى رِزْقِي".!
لَحَظَاتٌ، عَاشَت مَعِيَ، استَنْزَفَتْنِي كَجَيْشِ الرُومَانِ، حَلَّقَتْ طُوالَ السِّنِينَ كَالنَّوارِسِ
البَيضَاءَ في سَمَاءِ هَيْكَلِي الـمَمْزُوجِ بِالآثَامِ، كَمْ أُحِبُّ الآثَامَ، كَمْ أَشْتَاقُهَا كَثِيراً،
كَانَتْ تُمَثِّلُ كِبْرِيَائِيَ، أَو كَبَائِرِي، لَا يَهُمُّ..
لَكِنَّ رُوحِيَ لَا تَزَالُ مَلْهَى تُدَنِّسُهَا أَقْدَامٌ صَدِيقَةٌ.!
.
.
[ مُصْطَلَح ]
عِنْدَمَا تُقْرَعُ الأَجْرَاسُ:-
أَعْلَمُ بِأَنَّ المَقْصَلَةَ قَدْ هَزَّتْ، وَمَاتَ صَاحِبُ السَّجَايَا المُطَرَّزَةِ بِالنَّدَى وَالزَّعْتَرِ.
عِنْدَمَا يُؤَذَّنُ الأَذَانُ فِي السَّاعَةِ الغَاضِبَةِ بِتَوْقِيتِ القَمَرِ:-
أَثِقُ ِبِنُعَاسِ الجُفُونِ، أَثِقُ تَمَاماً، وَأَجْزِمُ بِأَنَّ الجُفُونِ قَدْ أَضْنَاهَا السَيْرُ فِي مَشَقَّةِ الأَحْبَابِ
لَيْلاً وَبَاتَ الفِرَاقُ هُوَ الشَّاهِدُ الوَحِيدُ عَلى جَرَائِمِ العَصْرِ.
عِنْدَمَا يَتَجَبَّرُ المَارِقُونَ:-
أَمْرُ فِي ظُلمَةِ الحَضَارَةِ، أَعبرُ فِي حُلْكَةِ القَصِيدَةِ المَطْعُونَةِ بِسَيْفِ الطُّغَاةِ، وَلَا أَنْظُرُ لِلْخَلْفِ..
حَتَى الحَاضرُ مَاضٍ تَجَبَّرَ..!
عِنْدَمَا تَنْحَنِي الأُمْنِيَاتُ لِفِعَالِ القَدَرِ:-
أَعْلَمُ بِأَنِّي مَلْعُونُ الشَّقَاءِ، وَأَنِّي رُفَاهٌ احْتَضَرَتْ، بَلِ امْتَزَجَتْ مَعَ بَقَايَا الضِّمِيرِ، وَتَدَاعَتْ،
كَأَيِّ هَشٍ تَخَلَّت عَنْهُ الرُّوحُ.
عِنْدَمَا نُكَابِرُ عَلَى مَوْتِ أَحْبَّائِنَا:-
لَا أَلَمَ، لَا أَلُومُ، فَالْوَقْتُ احْتَضَرَ، وَالرُّوحُ اهْتَدَتْ لِمُمَارَسَةِ الْجِنْسِ مَعَ نَفْسِهَا،
وَبَغَايَا الْعَصْر قَدْ تَعَلمُوا كَيْفَ يَدُوسُونَ عَلَى أَطْهِرِ بُقْعَةٍ فِي ذَاتِ نُبُوَّة.
أَوْ حَتَّى لَا أَغْضَبَ، فَالْغَضَبُ قَدْ زَفَرَ، كَالمَوْتِ المَمْزُوجِ بِزُجَاجَةِ "فُودْكَا"
أَنْعَشَتْ عَطَشِي فِي ذَاتِ لَيْلٍ يَتِيمٍ.
.
.
[ عُمق ]
يَنْتَابُنِي الكَثِيرُ فِي هَذَا الوَقْتِ بِالذَّاتِ، "بِالذَّاتِ"، أَودُّ أَنْ أَتَحَدَّثُ، أَو أَصرُخُ، مِنْ شِدَّةِ
الاشْتِيَاقِ، لِفِعَالٍ قَدْ مَضَتْ فِي حُلْكَةِ الصَّدَأ الَّذِي لَمْ يُفَارِقْ ضُلُوعِي الَّتِي تَمَزَّقَتْ
واهتَدَتْ للنِّسْيَانِ، لَكِنْ هُنَالِكَ شَيءٌ حَيَّرَنِي، شَيءٌ خَارِجٌ عَنِ العَادَةِ، مَمْزُوجٌ بِوَجْهٍ آخَرٍ،
عَلَّهُ كَانَ أَنَا فِي ذَاتِ غَيبٍ، لَكِنَّنِي لَا أَفْهَمَنِي، أَو لَا أَعْرَفَنِي، فَقَدْ تَغَيَّرَتْ، وَمَعَالِمي بَاتَتْ
أَحْلَى وَأَجْمَلَ، حَيثُ صِرْتُ كُوَجْهِ القَمَرِ شَاحِبُ القُوَى، ضَلِيعٌ فِي جَرِيمَةِ القَتَلِ الَّتِي
حَصَلَتْ أَمْسُ فِي الشَّارِعِ العَتِمِ قُرْبَ مَحَطَّةِ البَنْزِينِ.
.
.
[ نَظْرَةٌ ثَانِيَة ]
لَا أَذْهَبُ بَعِيداً، فَالبُعْدُ مِنْ شِيَمِ البَائِسِينَ أَوْ القَتْلَى فِي الحَرْبِ البَارِدَةِ، وَالبُعْدُ: بِدَايَةٌ
لِرُؤَى الاشْتِيَاقِ، والاشْتِيَاقُ:- نَارٌ قَدِ اتَقَدَتْ بِفِعْل الدَّهْسِ عَلَى ظَهْرِ نَبِيٍّ وَخَلَّفَتْ شَرَارَةً
لِلْعُشَّاقِ الَّذِينَ تَجَنَّبُوا عُيُونَ حَبِيبَاتِهمْ ذَاتَ حَمَاقَةٍ.
.
.
[ مُعَادَلَة ]
قَد نَكُونُ نَعِيشُ الحَيَاةَ لِنَمُوتَ، وَهُنَالِكَ مِنَ الأَشْخَاصِ الَّذِينَ يُفَضَّلُونَ أَنْ يَعِيشُوا
عِيْشَةَ الكِلَابِ، عَلَى أَنْ يُفَضِّلُوا فِكْرَةَ الـمَوتِ، وَلِماذَا عَبَرَتِ الدَّجَاجَةُ الطَّرِيقَ.؟
لأَنَّ الطَّرِيقَ عَبَّرَ الدَّجَاجَةَ..!
مُعَادَلَةٌ وَاضِحَةٌ لِفَهْمِ الأَشْيَاءِ، لَيْسَ لِلْيَقِينِ ولَكِنْ لِلْمَعْرِفَةِ، وَالمعْرِفَةُ:- هِيَ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي
تَبَاتُ غَامِضَةً فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ والغُمُوضَ:- يَتَطَرَّقُ لِبَذْلِ مَجْهُودٍ أَكْبَرَ فِي عَدَمِ ظُهُورِ
الحَقَائِق، والحَقَائِقُ:- بَاتَتْ مَنْسِيَّةً بَعدَ مَوْتِ لَيْلَى فِي العِرَاقِ.!
ولَيْلَى:- فَتَاةٌ تَبْلُغُ مِنَ العُمرِ عِشْرُونَ أَلفَ سَنَةٍ ضَوْئِيَّةٍ.. كَانَتْ مُجَرَّدُ طِفْلَةٍ مُجَرَّدَةٍ مِنْ كُلِّ
عُيُوبِ الذَّاتِ، قَدْ أَقْدَمَ بَعْضُهمْ وَأرْدَاهَا عَلَى فَخْذِيْهَا. قَتَيِلَةً..
لأَنَّه أَرَادَ وَبِشَدَّةٍ مُمُارَسَةَ الحُبِّ مَعَهَا، وَهِيَ رَفَضَتْ، لِكَونِ لَيْلَى مَسْبِيَّةً
لَيْسَتْ خَارِجَةً عَنِ الحَيَاءِ.
تُرَى مَا ذَنَبُ لَيْلَى وَمَا ذَنْبِي أَنَا لِسَرْدِ حَكَايَا العَصْرِ المرِيضَةِ الَّتِي ضَجَرَ مِنْها والِدِي،
وَهُوَ عَلى مَشَارِفِ أَنْ يُصَابَ بِنَوْبِةٍ قَلْبِيَّةٍ، أَو جَلْطَةٍ مُمِيتَةٍ فِي إِحْدَى قَدَمَيْهِ.!
.
.
[ قِصَّةٌ قَصَيرَةٌ ]
فِي الحَقِيقَةِ لَسْتُ أَفْهَمُ وَلكِنْ هُنَالِكَ قُوَّةٌ مَا تَدْفَعُنِي لِسَرْدِ بَقَايَا الدِّيَارِ بِعُمْقٍ سَاخِرٍ،
وغَاضِبٍ، لَكِنَّ حِدَّةَ الأَلَمِ لَا تَظْهَرُ إِلَّا عَلَى بَيَاضِ الأَورَاقِ لَدَيَّ، فَإِنِّي أَتَفَنَّن فِي صِيَاغَةِ
الأَشْيَاءِ، فَقَدِيماً، لَيْسَ قَدِيماً جِداً، عَنْدَمَا قَرَّرتُ أَنْ أَدْرُسَ "إِدَارَةَ الأَعْمَالِ"،
أَرَادَ بَعْضُ المُحَاضِرِينَ أَنْ أَصُوغَ لَهُ قِصَةٌ مُمُاثِلَةٌ، لِكَيْ يَضْحَكَ، فَمَا كَانَ لَدَيَّ سُوَى مَوْقِفٍ
قَدْ شَبِعْتُ ضَحِكاً عَليهِ، بَلْ مِنْهُ، وَلَكِنِّي لَمْ أُتْقِنْ صِيَاغَتُه لِلْمُحَاضِرِ، فَقَدْ سَقَطْتُ بَاكِياً،
لأَنَّ مَنْ أَضْحَكَنِي جِدّاً قَدْ مَاتَ، وَلَمْ أَجدْ نَفْسِيَ، فَقَدْ بَكَيْتُ كَثِيراً.
لأَنَّ مَوْتَهُ بِالنِّسْبَةِ لِيَ كَانَ بِمَثابة ضِحْكَةٌ كَبِيرَةٌ ضَجَّتْ أَعْمَاقِيَ وَجَالتْ ..
مَوتُه كَسَرَ خَاطِرِي، وَشَطَرَ قَلْبِيَ، وَلَجَّ ذَاتِيَ ..
أَلَيسَ مَنَ المضْحكِ أَنْ نَبْكِيَ.؟ أَلَيسَ مِنَ الـمُبْكِي أَنْ نَضْحَكَ.؟
.
.
[ حين ]
حِينَذَاكَ اعتَقَدْتُ بِأَنَّ الحَيَاةَ قَدْ تَوَقَّفَتْ، بَلْ هِيَ كَذَلِكَ، تَرَكتْ قَلبِيَ خَارِجاً وَبَصَقَتْ
عَلِيهِ، لأَنَّهُ تَدَاعَى فِي حُلْكَةِ الكَلِمَاتِ، فَقَدْ تَعِبَتْ رُوحِي مِنَ التَّحْلِيقِ بِزِيِّهَا الـمُتَثَائِبِ فِي
اخْضِرَارِ الصُّنُوبَرِ الغَرِيرِ.
.
.
[ فيتَامِين ]
الْتَقَيْتُ بِلَيْلٍ عَلَى شَاطِئ "كلما"
أَلَيسَ لِهَذَا القَابِعِ في الصَّدَفِ الأُرجُوَانِيِّ
لَعْنَةٌ تَنْتَشِلُهُ مِنَ انْحِنَاءِ البَرْدِ،
وَمُضِيِّ المرَافِئِ.؟
أَلَيْسَ لِهَذَا "المعْتُوهِ" إِفْرَاجاً بِكَفَالَةٍ
قَدرُهَا خَمْسُونَ أَلْفَ جَلْدَةٍ عَلَى ظَهْرِ الْوَطَنِ؟
وَسِتُونَ أَلْفَ قَذِيفَةٍ فِي رِئَتَيِ الوَطَنِ؟
وعِشْرُونَ أَلْفَ زُجَاجَةِ حِبْرٍ لِيُمَارِسَ السُّكْرَ لِيَنْسَى "لُوَاطَ" الوَطَنِ؟
أَلَيْسَ لَهُ حُصَّةٌ مِنْ غِلَّةِ الفَتَيَاتِ المنْحَرِفَاتِ
فِي أَوَّلِ الَّليْلِ وَآخِر يَومٍ مِنْ أَيَّامِ القِيَامَةِ.؟
أَلَيْسَ لِهَذَا المَجْنُونِ بِلَيْلَى
وَالقَصِيدَةِ الخَارِجَةِ عَنْ نِطَاقِ الصَّلِيبِ،
مُكَافَأَةٌ "بِالسِّيَاطِ" لِحُبِّه الشَّدِيدِ بِسَجَايَا الوَطَنِ.؟
فَمَا هُوَ الوَطَنُ سُوَى أَسِيرٍ، يُحْقَنُ "بِالإِيدْز"، فِي رُبَا القَوَّادِينَ الْذِينَ لَا يَأْبَهُونَ لِدُمُوعِ
الوَطَنِ، وَلَا لِمَوتِ الوَطَنِ، وَلَا حُزْنُ الوطَنِ،
وَلَا حَتَّى لِعُرِيِّ الوَطَنِ..!
فَالوَطَنُ عَاهِرَةٌ، كَأَيِّ مُومِسٍ تُدَقُّ في الْليْلِ آلافَ المرَاتِ..!!
.
.
[ وَاقِعيَّة ]
سَأَخرُجُ مِنْ عَبَاءَةِ الوَطَنِ، فَالوَطَنُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ قَدْ مَاتَ، سَأَقْفِزُ مِنْ عَبَاءَةِ أَحْزَانِيَ،
إِلَى حَيثُ "ثَقِفْتُموهُم" فَمَا غَضَبِي.!؟
سَأَرْكُضُ لِعَينِ حَبِيبَتِيَ اليُسْرَى قَبْلَ فَوَاتِ الأَوانِ، لأَنَّ اليُمْنَى قَدِ اسْتَبْدَلَتْهَا بِحِذَاءٍ تَقِيٍّ،
شَرِيفٍ، لِيَتَسَنَّى لَهَا رُؤْيَةَ الأَشْيَاءِ بِشَكْلٍ أَوْضَحَ، فَحَبِيبَتَي غَاضِبَةٌ مِثْلِي،
أَخَافُ عَلَيهَا مِنَ العَمَى.!
.
.
[ سَرْد ]
فِي هَذَا الوَقْتِ المدْمَغِ بِالرَّصَاصَاتِ، نُرَصُّ أَمَامَ حَائِطِ الـمَوْتَى، نُرَصُّ عَلَى حَائِطِ الجُثَثِ،
لِكَي نُكْمِلَ السَطَرَ الأَلْفَ، مِنْ سَطِرِ المنْقَرِضِينَ، وَأَنَا الأَبْلَهَ الوَحِيدُ الَّذِي صَكَّهُ اليَقِينُ
وَشَهِدَ احْتِضَارَ الجُثَثِ، فِي هَاكَ الصَّبَاحِ المتَعَفِّنِ، اللَا مَعقُولِ، وَأَنَا بِمَزَاجٍ شِعْرِيٍ جِداً،
أُقِرُّ بِأَنَّ الفَرَحَ سَرَدَ آخِرَ مَرْحَلَةٍ مِنْ مَرَاحِل الأَلَمِ، وَتَأَلَّقَ لِيُخْفِيَ أَنِينَ جَأْشِهِ المتَرَاكِمَ
عَليهِ، جَرَّاءَ انْعِدَامِ الحَوَاسِ السَبْعَ عَشَرةَ.!
.
.
[ غِوَايَةٌ حَمْقَاء ]
فِي هَذَا الوَقْتِ المرْهُونِ بِصَكِّ الأَنْفُسِ، أَسْتَنْشِقُ "آَخِرَ قَصِيدَةِ شِعْرٍ" قِيلَتْ فِي الـمَوْتَى،
ثُمَّ أُقَرِّرُ بِأَنِّي بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ لِكَيْ أَمُوتُ لِخَمْسِ دَقَائِقَ فَقَط، لِيَتَسَنَّى لِيَ مُدَاعَبَةُ أُفُقِي فِي
شَذَى سِيجَارَةٍ "يُونَانِيَّةٍ" اهْتَدَتْ لِعُزْلَةٍ شِعْرِيَّةٍ وَاضِحَةٍ.
.
.
[ اِشْتِهَاء ]
جَفَّتِ الصَّفْحَةُ الأَرْبَعونَ مِنْ بَقَايَا دُمُوعِي، وَالآنَ أَحْرِصُ لِكَيْ أَفَهَمَ.!
فَتَتَمَرَّغَ بِدَاخِلِيَ، بِدَاخِلِ قَلْبِي،
أَعنفُ عَنَّاتٍ ذَرَّتْهَا الرِّيَاحُ بِذَاتِي، وَهِيَ الآنَ تُمَارِسُ قَمْعِيَ بِشَرَاهَةٍ،
تَشْتَهِينِي النِّيرَانُ، كَمَا تَشْتَهِينِي حَبِيبَتِيَ المَيِّتَةُ، فَقَدْ زَادَتْ عِلَاقَتِي بِالَأمْوَاتِ الآنَ، بَعْدَ
سُقُوطِ حَبِيبَتِي في ظُرُوفٍ خَارِجَةٍ عَنِ الـمَفْهُومِ، وَبَاتَتْ عَلَاقَتُنَا شِبْهَ مُنْحَرِفَةٍ، وَهُمُ الآنَ
يُؤَازِرُونَنِي عِنْدَمَا يَسْقُطُ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَاءِ جَسَدِي فِي مَعْركَةِ التَافِهِينَ، يَا إِلَهِي.. كَيْفَ أَنَامُ
بِدُونِ مَلامِحَ، بِدُونِ رِئَتَيْنِ لَكَيْ أُمَارِسَ رُوتِينَ التَّنَفُّسِ، فَقَدِ اسْتَبْدَلْتُ رِئَتَيَّ بِقَصِيدَةِ شِعْرٍ
نَازِفَةٍ، وَلَمْ أَكُ أَعْلَمُ بِأَنَّ الكُفْرَ هِوَايَةٌ، وَالكَلِمَاتُ قَدْ خَرَجَتْ عَنْ نِطَاقِ حُدُودِي، فَهَل لِي
بِقِطْعَةٍ مِنْ جَسَدِ أَبِي أَلْتَهِمُهَا - كَأَيِّ سَاقِطٍ -
لِيَعُودَ إِليَّ حَنِينِي..
.
روح التوت
16-06-2007, 03:37 AM
أبحار ودوار
النيران تخبوا
تحت كثبان من الرمال..
وهاهي الريح القادمة..
ألهي ...؟
لاتدعها تحرك الرمال...!
عتاب ... توغل وإيغال .. ترسبت من القربة فقسطت في صحرائك الهائجة ..
فجفت حروف قافيتي... مبدع عتاب.... بل أكثر .. لاتحتاج لوسام فأنت هو
.
روح التوت
أيتها الباذخة .. كيف لي أن أترجم وجودك البهي
كقصيدة..؟
مالي إلا أن أنحني لترف أنوثتك سيدتي
فالكلمات تبقى كلمات ..
.
.
يااااه ..
أغرقتني ألف ألف مرة ..
سأعود حتما ..
وسأثبت مقصلتي هنا ..
رجاء .. لا تحركها ..
فهي منصتي للبلوغ
" أَرضِ البُرْتُقَالِ الحَزِينِ "
حيث كنفاني أسطورة ..
سأعود يا صديقي
؛ألم؛
16-06-2007, 10:22 PM
تِهتُ هُنا بينَ حروفك يا عِتاب
سأبحث عَن نفسِي
ثُم سألملِمَ أشلائي المتانثره
ومِن ثُمَ سأعود
رائِعٌ يا أنتَ
تَحيتي لِـطُهرك
بياع القلوب
17-06-2007, 12:45 AM
Etab
actually i read your writing exceedingly
really i do not exaggereate when i say you deserve
the honor of the naming
i forecast you will have great future
so you should go on in your way
God bless you
.
صديقي الإنسان:- عــلي
المكان محجوز لك .. فهو ملكك .. فقط
وأنا في رحابكم عابر سبيل
ف لتمارس غواية الغرق يا علي
كلنا هنا تلاميذ الغرق
.
.
صديقي وأخي
ان حضورك لشرف لي .. وهذا يكفي
لك عودة .. وعلي الإنتظار
.
الناعمة
17-06-2007, 04:04 AM
عُدت من أرضِ ديارٍ حضنتني
بِأًحبائِها الذين تركوا المشاعر تخبو بين السطورِ والدفاتر المُتناثِرةِ هُنا وهناك على قارعة الطريق \\ .. المخبوء بالدماء !
الناس ثكلى هناك
يضجعون بالشوارعِ
فليت الألم والحرب يزول ..!
لكن
ليكُن صمتي
أوفى ..!
فلن أعود ثانيةً
لأنني مُتيقنةً بأنني
أعاصر الأمواج بالحب لـــ هُم ..!
حيث الذكريات
لَمّا كُنت طُفلةً أغدو بالضحكِ واللعب ِ ______ لتُكن مهزلة _______
ولا عليكم بِها
فهي أشبهُ بحكايا
اندثرت بعد الرحيل ..!
أخي عتاب
هُنا أمام عظمة حروفك التي جعلتني أقرأها للمرتين جعلتني أتُوه لُملامسة هذا الشغف الرائِع لما يعتصرهُ قلبك الأليم .. الذي لامستهُ رُبما أو لم أستطع 00!
انبهارٌ هنا
لا أستطيع أن أكتب لِما لقلمي مُتحيرٌ أمامك
سوى أن أقول لك رائع رائع أنت يا هذا
فواصل .. لنقرأ
تحياتي العبِقة
الناعِمة
.
- ألـم -
أيتها الأنثى المتراكمة فوق الأطلال
لقد رحل الليل مع قافلة الحزن
وتضرعت الكلمات لسذاجة السكر
واسمك يا سيدتي الشاهد الوحي
على أبجدية الزمان
.
- ألم -
لقد رحل الليل وحل النهار
واشراق وجهك يا سيدي
توهج .. تمرد .. يولد انفجار
.
كوني بقربي
إني بصدد الانتظار ,
.
.
- بياع القلوب -
في حضرتكم
تقشفت أحرفي
عنيت ذاتي .. وودعت المنفى
.
.
- أخي -
إني أراك بعينين كما تراني
والكلمات فعلاً قد خرجت عن نطاق حدودي
.
لك التحية
.
.
لقد عانقت روحي السماء
طال الغياب يا أحبائي .. جفاء
وللجرح الملطخ بالسكرات داء
- الناعمة -
سيدتي
منك الارتواء
.
ابقي بقربي دائما
لك جل احترامي وتقديري
.
؛ألم؛
18-06-2007, 08:41 PM
.
[شتات]
أُقَلِبُ المَاضِي والحَاضِر
لِـ أبحثَ عَن ذاتِي..عَن كَيانِي
فَلا أجد سِوى جَ ـسدٌ بِلا رُوح
لا أجِ ـدُ سِوى الفَراغ يطَبب عَليّ
لا أرى سِوى الرُوح تائِهه بَين هدوءٍ وعَ ـاصِفه
شتَاتٌ..
؛؛قَلب كَئِيبٍ
مُعّذبْ؛؛
يَطلب الرَحَ ـمةَ مِن أناسٍ بِلا رَحْمَه
تَعبٌ و شَقاء
ألم يَعتصِرُ الأحْ ـشَاء ويعانِق شِغافَ القَلب
كَم هُوَ مؤلمٍ أن تَبحُثُ عَن روحَك..فتَرَاها تَائِهه في بُحَيره مِن نار.
...
؛/؛
عِ ـتاب
أيها الرائع
لم أجد كلمات تُوفي مَا قَد حَ ـمَلته مِن اعجابٍ بـ قَلبك ورُحَك
سِوى أنك رائِع..بل أنت أكثر مِن ذلك
هُنا رُوحِي
تُتَابِعُكَ بِـ شغَف
لكَ مِن القَلب..أزهــــــار مِن الياسمين العَطر
.
أبجدية محرمة
تنتابني الأحرف كثيراً في زحام، وأنا جائع جداً للصلاة .. للعصافير
وأنا أشاهد الجريمة .. أغني.!
أشاهد رذاذ مقلتي حبيبتي الضائعة مني في حروف الأبجدية
وبين ثنايا فتية، وأنوثات مخملية
تغطيني بعض من أشيائي/ أشلائي
لأنسج وجهي، أحيكه، وأزركشه على صدر أمي حجاباً
ليغار الحبيب ويمضي
فهل تبقى شيء للذكريات.؟
واتعاظ الطهر فوق أجساد الضحية.؟
وحبات المطر هل تمنحني السلام لأغني للعيون الليلية.؟
.
.. النزعة ..
السماء مفطورة على غير سجاياها
مجنحة بقساوس .. لا يستطيعون الحماية
فلئن .. جفت .. ستجف .. ولئن ,, عادت ,, ستموت
إنها صلاة النزعة .. خالية من سجدة شكر
أو قبلة تتيممها .. لأن مسجدي .. "قشر برتقال"
قشر .. قد سلب .. بعيدا .. حيث شاطئ الظمأ
والأرض مخنوقة بلازوردها .. لا تجتبيه إلا "نفوق"
إن الحياة ترتقي لتنفتق .. وتراق لتندلق
عفوا .. أنا خارجي على حياتكم .. لا أفهمها
عزيزي .. أيا قلب السماء
أغدق .. فمعينك لا ينضب
.
ع ب ث يرتمي في أحضاني
يترجمني "إلياذة العشق الأبدي"
يتابع الجسد انتهاك الروح ,, والقرابين تترامى.. تناجي
فاشهدي يا امرأة الزمان
بأن المقاتل الذي يدعى إنسان
لم يسقط في صراع الوجوه المتشرذمة
لكنه سقط عندما ترجل
الزمان
.
- ألم -
أنثى الأبجدية
سيدتي
تحية وقبلة .. لكِ
.
.
أيها المحرم
برغم هذا المتعب في داخلي من ولعة واضهاد ونار
أقبل صدرك أيها المطارد للأشواك
أرتشف منك حب الأبجدية/ الموت
علني اليوم أودع هذا الصدر اليتيم بقلب يتيم
.
سيدي الأرمد صاحب السجايا المحرمة
في زمن الملح والانكسار
هذا الصوت صوتي من عمق ذاتي المفعمة بالهذيان
أرثيك .. أرثي الكلمات .. أرثي الضمير
قدر الآهات .. أن تمزق حدقات العيون
وقدر بأن تغتالني الأصوات وتجلدك الكلمات
.
.
بيلسانية تطارد أرق الوريقات، تستفحل ضلوعي
نغم قديم يتشرذم في أزقة الكلمات
يضفي على ملمس السماء يا سمينة
تتباهى اللغة بكفنها الأسود
وأنت يا صديقة الأحزان في قفص العبودية
كم تحتاجين ليدي الدافئتين
داء القلب حليف اللغة
والبرتقالة تستمطر دمعاً قطبياً حزيناً
وأخي مات جراء برتقالة حزبية حاقدة
أثر خلل ما في نفس مريضة
أدعوكم للفر ـــــــــــــ/ح
لاغتصاب المسافات
علي ~ هجير ~ ضوء ~ توت ~ حوراء ~
قدر ~ مدريدية ~ نورسة ~
رفاق الحزن هنا
لازلت حليف الدمعة والبرتقالة
أقصوصة الذات المملة والرجل العجوز والوطن المورق
وزهرة الليمون التي سقطت في قاع بيتنا القديم
وحائط المنقرضين
يحتاجنا
لنكمل
.
.
هنالك شيء حيرني
شيء يعصم عينيَّ.. يجتاح أنفاسي
هنالك بعيداً مزينة أيام على الضفاف تستجدي
كل شيء حيرني .. حاصرني..
كانفجار بركان
.
أزين الكلمات بالوصف
تنهمر من معصمي العبارات.. برائحة النعناع
لكنه يأتي.. يأتيني كالمنذور إليه يتبعني
كالموت يتبعني
لا جدوى من الهروب كالظل ورائي .. كالحصار
حدث لا يتكرر ..
ليس هنالك وقت للمجابهة
فمنه الشظايا .. ومنه السلام
فيه انكساري وشموخي وانهياري
فيه البداهة .. فيه الغموض
فيه الشرف.. فيه الدماء
فيه أكون حيث لا أكون
فيه التكوين والذهول واللا ذهول
فيه نُسلخ .. كما يسلخون جلود الشعوب
هو الحب ظلنا الشهيد على مرمى ملايين من الملايين
بصيص غاضب
فلنحني هاماتنا إليه توسلاً
.
فيا من رأيت فيها كل شيء
قبل أن يكون هنالك أي شيء
اتبعيني حيث أرى الوجود جمالاً
وقدسٌ حرٌ من فوهة قلبي رصاصة
وحصار في يديّ مكسور
إني أعرف قوانين المستحيل
أعرف الوجوه جميعاً
و .... أعرف أني مجنون
.
.
هو قلبي يقضمه الدوار
ينفرد شريداً لبعد الأمان
أمارس عبقريتي بالتورط
ثم أمارسها مرة أخرى بالتورط
.
ويرصدني وجه خافت
يغتال حطام الذكريات من حزن داخل إنسان
ورديٌ ينشد البساتين
يداعب وجنتيّ كل صباح
يهرع من حولي.. يشتاق كفيضان
يعربد .. يفترس الكبرياء
يراسلني كوجه أمي.. يعبرني كصوت أبي
عطر.. نرجس.. رمان
.
ذلك الوجه الخافت أسموه أحياناً.. الورد
يغتال حطام الذكريات الوحشي
يشع بلالاً.. من مئذنة الأحزان
تعلو صيحاته كشعلة نار
بريء يشرب الحزن ليقتات الحياة
ويأخذ قلبي
.
تشكيلي هو قلبي.. رغيف خبز.. حناء
طاهر .. يطلقون عليه نبي العاشقين
يعبر قطار الزمن في عينين
يمارس الصمت في عينين
ينمو .. يتحلل.. في عينين
كل شيء في عينين
فيه نبوءة حربي الخرافية
فيه النهار
هو قلبي .. هو قلبي
.
.
فمرة أستنزف حقل ياسمين
أسدل معطفي القدسي
أقبل فتات الماضي باكياً
.
هئنذا ..
المملوء بماء العشق والرياحين
أقود أحزاني في كل زقاق وأناظرها
لابد أن أودع المنفى
لن أعود إلى المنفى
لم أعد آبه لضريح غجري مات
كل شيء يا سيدتي
في عداد الذكريات
حتى " زكريا الطيب ... مات "
.
أما الآن يثلج ناظري بشذى غريب
فيسقط حزني وكربلائي
ويعلوني صراع إلهي
ينشدني إلى السما
يتلون علي آية الكرسي
وصلاة الاستجداء
.
يحكى كم غريب هو بطبعه
كان يحدثنا عن سجاياه المعكرة بلون الألم
كان يحلم بالبنت الملائكية
والوردة الجورية
والحجر
كان يجمع الأشعار
كان كما كان
سنبلة قمح تداعب الفجر والنسمات
.
نداء..!
08-07-2007, 06:49 PM
بَعْضْ الطُهر يَا عِتَابْ التَجرُؤ على إمتِطاء صَهْوَة
مَسَاحَاتهْ ..
" مُحرمٌ .. // .. مُحَرمْ "
مِنْ تَدنيسْ الأقْلام ..!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بِـ قَلمكِ تَسْكُبْ النُورْ وَ حِبْرْ حَرفِيْ شَحيحْ ..!
فَقَطْ سَـ أرددْ الصَلَواتْ عَلَها تَشْفَعْ ليْ
خَطيئَة المُرورْ ............!
ودّ مُطَرّزٌ بِـ كرِيستالاتْ " الضُوءْ " ..
.
.
.
.
.
بجعة الذهب
09-07-2007, 05:06 PM
بقدر ما تبلت شجوني أمام هذه الإلياذة
التي تتفطر من أوصالها دموع من يغيرُ على ثرى وطنه
أكادُ أجزم بأنك لم تفجر البراكين الكامنة يا عتاب
سيظل الوطن في قلبك أينما ذهبت ... أليس كذلك ؟
.
كانت هُنا من نالت على إعجابك
.
أنتصب الآن حراً أمام مملكة خرافية
أجمع في عينيها شكل الوطن
وشكل النسيان .. ولون البرتقال
أنمو فيها .. أصبح الفتى
.
هكذا تنتهي الأحزان دوماً يا صديقتي
بطرد خرافات الجاهلية
بثقب يحدث في القلب
يجتاح كيان الأعظمية
لن أعود إلى المنفى يا صديقتي
منفاي الوحيد قوس قزح
وحبات المطر
منفاي هو وردة
زرعت في اليأس وحيدة
وأنبتت قلبي
.
.
الإنسان:- علي
.
أغطُ قدمايَ ههنا .. وحل ٌ..
أشحذُ أنفاساً محالةً .. موصدةً بالذنبِ تتحدى
دونَ استجداء
مطرزةٌ الأبوابُ .. أمامي .. تتلذُ بي .. تلتهمني
وأنا مقفلٌ حلقي بكرابيجِ الكفرِ .. عليها لعنات
ملثمٌ يكتبني .. يرثيني .. تنهمرُ فوقي الركلاتُ
ويستمرُ الجلدُ على بعضي
وبعضي يتآكل كالسوسِ
يتفتتُ .. يضطربُ .. كغريقٍ ..
بل كشيطانٍ رجيمٍ
.
أيتها الروح .. حضرة الأفق الشاسع
صاحب الهمس الراقي
الإنسان/ علي
إليك بروحي يا سيدي
.
راسمة البسمة
11-07-2007, 01:06 PM
_
_
_
لنكهة الدمعة بـ البرتقال
معجزة بـ حبر / ك ..
عتاب
لا شيء يوفي حكمة الحرف
بيديك / فاهك / حبرك / و أنت
.
صباح الخير يا نداء
عبور الزمن يتطلب معجزة ومحبرة
كذلك شخصك أيتها الفارهة
.
عندما تقمع ابتسامة ..
والنبي يصنف مع قائمة الارهابيين
والقتلى المنحطين .. يسمون بشرفاء القبيلة
إليك بالجنازة إذاً .. ترجماناً لهذا العصر الفج
.
~ نداء ~
اتركي هذا الكلم العالق بين رئتي .. قيثارة
وسيجارتي الكوبية الجديدة .. إلهام
أسافر بهما .. لعصور أخر
.
~ نداء ~
صاحبة الوجه البيضاوي اللامعقول
أيتها النبتة النورانية .. والروح المهذية .. فوق عتبات الأشعار
الكلمات اختارت طريق آخر يا سيدتي
كم أحتاج من الكلم لإطراء حرفك أيتها الإنسانة
.
.
إلهي
كم أحتاج لكي أسكر بهذه الهياكل
بهذه الأرض
بهذه الأمنيات
المنذورة قرابيناً على شطآن المنايا
فوق أعتاب حرف القصيد
إلهي
كم أحتاج
لهذا الوطن الممزوج باللون الأحمر
وكم أحتاج للدمعات
.
’
’
أ تذكرين
عندما تقاسمنا الغاز المسيل للدموع
مناصفة..؟
,
,
’
’
يا من تملكون القلوب الميتة
أملكوا قلبي كي يموت
’
’
,
,
لحبيبتي غواية..!
ابتسامتها
ابتسامة نورانية مندملة
و
مدللة
تسقنيها بـ عذوبة عذراء
لا تجافي
.
وأحبك يا من تحملين عرشي
,
,
,
,
على الرصيف جسدي ممدداً
ورأسي الموجوع يتوكأ خصوبة
تغطرست بها رسائل العشاق
وأنثاي المدججة بوجه الصباح
لم تعي تمزقي ونثوري
عندما تتفتح أمامي ولا تراني
ويمر عليَّ عبقها دون جدوى وبلا رائحة
ف والله لو خيروني البقاء
[ لاخترتك ]
لاخترت أن أبقى بين شواظ عينيك
ترجماناً لنور الصباح
,
,
.
سأحبك مهما حييت
.
سأحبك
على أنغام حروفي
أل 20 ألف حرفاً قمرياً
.
سأحبك
على نزف القصائد الغجرية
.
وإن يكن
سأحبك
عارياً متشرذماً
وقد أحبك ميتاً
أو مخملياً
.
،،
،
:.. مدخل ..:
أشعر بأني طفلاً باكياً
حين لا أكون معك
،
،، فاصلة ،،
،
:.. مخرج ..:
وحين أكون معك
أتمطر ابتسامات شامية
كروية كجسد البرتقالة
.
:.. نقطة ..:
.
هجــير
03-10-2007, 06:57 PM
أصَابعي مَغمُوسَةٌ في الوَحلْ .
إذا نَطقت في حَرمكَ الطاهرْ ..
إبتُرها ..!
لكَ ، بعضُ نَفَسْ \ نَفسْ .
.
عتاب
نرجسة تجسدت أوراق متعبة مخملية
عتاب
نبوءة الشـعر
و
روح طفولية
.
.
.
.
في الحادي عشر من نيسان
كم أحتاج للنسيان
.
.
وكم أحتاج لولادة..
.
.
.
أشعر بهزال
.
وكأنك في أحشائي تنمو ميتاً
لا أحد غيرك
لا أحد سواك
.
.
.
~ هواية ~
.
رغبة في التقيؤ..!
.
~ شجب ~
.
.. أتذكرك، أتذكر
كم تكرهين القصائد
.
وأتذكر أنك تحتاجين لمواساة عصفورة وتوعك قصيدة
.
~
’ شخص ما ,
لن يمضي حبي سدى
فرحيل الشمس عنك جائزاً
ورحيل عيوني عنك مستحيل
~
,,,
دائماً ما تقول:-
حبك
و
خط الاستواء..
تضاد.!
^
ترى كيف أكون مشتعلاً
أو مجنوناً أو محترقا.؟
ف والله قلبي عذرياً
لا يقوى على غضب النساء
,,,
الهطول ..
إنابة الآلهة لمقصلة التهاوي
وسجود يحتوي اللعنة ..
وكسفا من رهبنة الليالي ..
إنه .. حينما ..
يُجتر من أعنباها ,, خمري
ويرش برائحتها ,, قبري
فتصلي .. وتصلي .. وتصلي
وقصائد الموت .. تغنيها .. بـ "نحري"
لـ ترقص .. وحدها .. غانية الخصر
نسك .. وجهبذة .. و مضاجعة بالقسر
مراسم الوضيمة .. ستنتهي بوشمها
إنه حتى مطلع الفجر من البدر ..
سيدي .. و أخي .. وصديقي
أيها المتزمل بالألق
كن هنا .. كي أرتوي
و أروي حرفي
.
قبلٌ موشومة تلهث ..
على نقش نوراني وولادة منصرمة
وطفولة عصفور لا يحويه رغداً
لم أصدق عيناه فقئت حيث يبث الفقر فيهما
كماي
.
.
يا صديقي ..!
يا مجيري
الذات تحترق في ذاتي
أصبحت أعاني الكهولة
.
.
أعتابٌ مكتظةٌ معبئةٌ بصدٍ وصدى
تأبى نحورها نحوري
وأنا وليد دمعة هجرتني ريثما حلمٌ تأخر
فآه من حلمي
وآه من خمري .. وعذابي
.
.
عتاب (:-
أنا الباكي وأنا المبكى عليه
صريع الابتسامات والنرجس والهجيـر
أنا المذكور أعلاه في الجريمتين
جريمة القتل وجريمة الأشعار
أنا المعبئ بالمداعبات المهترئة والإناث
و أنا المشتق من حروف اللغة
وعيون الحبيبات
.
.
أنا ... من أنا..؟
سوى نرجسة ترأستها ندية خارجة عن نطاق المألوف
من أنا... إلا
نديم لا يكترث ،،
تبعثه القصيده ويبعثه النور
أنا رهين الحرف
رهين الأشعار المكتظة في أحشاء مجتثة وصوت فيروز
(شايف البحر شو كبير)
.
.
أشعر أن روحي معبئة بجسدك .. طهارة للكفر
أشعر أننا متبادلين في التركيب والسذاجة والزجاجات الفارغة
فكلانا مسافرين في أكذوبة التورط
تنعقد أوجهنا في رحاب ذاكرة منذورة للنسيان
.
.
.
عيناك ... ما عيناك
إلا قصيدة عتابية في اسم طفولتي
.
.
.
.
عيناك ما ..
سوى ثقب في الأوزون ..!
.
.
.
.
إلى شخص أحمق
من أنت سوى اسم مستعار
.
.
.
.
دائما الحروف ما تلتقي في عالم الأرواح
أو...
في زوايا العناية الفائقة..!
.
.
.
.
أحياناً ما تقتل الحروف صاحبها
ترى هل الحرف قاتل..؟
.
.
للاغتسال
بدم البرتقال قداسة
و
كأني أراني عظيماً
لانغماسي في عمق هذه السحب الكروية
ووجهي
تراه توأماً لبرتقالة حالمة
لم تكُ هنا
صباحكم
فيروزي
أمتشق منه عبير قمصانكم اليوسفية
صباحكم
بنفسجاً
وذكرى
عذرية قابعة في بأسمائكم المرجانية
على سطح أورانوس
صباحكم
أبجدياً وثرىً خرافياً مجون..!
كـ أكف الأطفال
يا.....
أيها المدرك والمستدرك في نفسي الملأى بالأشعار،
أيها النازف في أكذوبة الغروب والبرتقال،
أيها الأليم الموقد، والنازي المتفرد كالأشجار..
أيها التائب والمتثائب في غرار الأقدار
أوصيك
بالدمعات الليلية وحب الأوطان،
أوصيك
بالذكريات
وقبور السبايا،
و
النقش على الجدران
علموني أني إذا توكأت
بأن أتوكأ على القمر..!
فـ القمر مثلي
صريع ابتسامات شمسية
ذو مزاج صباحي محترق
لا يكترث للشحوب
القمر
كائن لا يمكن إدراكه..!
يقولون بأني لست عجوزاً
لن أصير عجوزاً ...!
لن أتوكأ
على صدر كمثرى طرية
يقولون
أن قلبي قمرياً يبلغ من العمرين
(60) ألف عود ثقاب همجي
يمارس
إحراق أشعارنا المهترئة الهزيلة
و
ممحاة محمومة عريضة
لشطب كل أكاذيب التاريخ
أيتها القمحية
أ تفرضين عليَّ الاحتواء.؟
ألا تعلمين
بتأكسد حرفي المجون بك
!
~ بين الدمعة وشجرة البرتقال~
اعتكاف صباحي
حتى اشعار آخر
(-_-)
لأنثى تحترف الرقص دون حذاء ... أعرفها
قَهوتي ،
تَنسَكبُ في كَأس من زَبرجَدْ ..
كـ روح ..
إنهمرت من سَماء المُمَّجدْ ..!
أرتَمي .. في أحضَان الحَرف ..
طفلَة .. صَغيرَة ..
وَ .. قصصُ الحُب في عينَيها ..
كُلها .. كَسيرَة ..
وَ الأيدي مَغلولَةٌ لـ الرَقبَّة ..
بلا .. جَبيرَة ..
وَ ألقي به في .. دَهاليز الزَمن ..
فَـ الرَقصّة .. دونَ حذاء .. دائماً . أصدقْ .
.. كَعبيَّ الكسير ..
هجــير
30-10-2007, 01:28 PM
تعرفُها .. إذاً أخبرنِي عَنها ..
-_-
تعرفُها .. إذاً أخبرنِي عَنها ..
-_-
هي أميرة
|
تشبهك ..!
|
وكيف لا
تغتسلي بخموري
صباح عبودية .. بهيم
فأقداحي طباشير
و
طباشيري أقداح
|
|
فِي هَذَا الوَقْتِ المرْهُونِ بِصَكِّ الأَنْفُسِ،
أَسْتَنْشِقُ "آَخِرَ قَصِيدَةِ شِعْرٍ" قِيلَتْ فِي الـمَوْتَى،
ثُمَّ أُقَرِّرُ بِأَنِّي بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ لِكَيْ أَمُوت لِخَمْسِ دَقَائِقَ فَقَط،
لِيَتَسَنَّى لِيَ مُدَاعَبَةُ أُفُقِي فِي شَذَى سِيجَارَةٍ "يُونَانِيَّةٍ"
اهْتَدَتْ لِعُزْلَةٍ شِعْرِيَّةٍ وَاضِحَةٍ
|
عازفة الاحزان
01-11-2007, 03:05 PM
عتاب
مساء/صباح الجوري..سيدي...
أرى السماء ملبده بالورود..!!
تتمايل اغصان كلماتي..
على نسائم رائحة الزهر..
وأحملها ما استطيع من
نرجس.. وجوري.. وفل..
لأثترها على ضفاف شاطئ بوحك الندي..!!
يا سيدي...
تقبل مني ورود الكادي...!!
تحياتي
عازفة الاحزان
لم تشيح عني فكرة الموت
لم أعد مدركاً طعمه العلقمي في فمي
والفراشات تدنو مني، متعبة هي من الحرب،
لا تعرف الجنة، فتمسكت بقواريري المفرغة في حب الأشعار
كقشة تائهة في بحور شعري الغرير
واللون الأخضر الذي أكرهه، أقر بلونه الجميل،
كأنه يشبه قلب حبيبتي النورسية المطلقة،
التي تكبدت من العمر قنديلين
وفرشاة رسم مدججة بالتورط كما في ذاتي المتلبكة
هئنذا أجانب الموت المتشعب في قدحي الأحمر
كيف أتوجه في مذكراتي
كيف أرسم لونه البنفسجي
والحزن على وجنتي المتجلطتين
كيف أؤرخ تاريخي
وجبيني التراثي مسموم تملؤه الشظايا
|
ونعاسي أصور به نفسي
مورق في ذاكرة الأقمار
|
حين تسري الطفولة،
لست أميزها
كروحي النائمة بين يديني الزائفتين،
تعج بلهايات غجرية
وندوب الحمم، مدركة حجم تورطي بـالأشياء اللا موجودة،
لأنها مبخرة في صلوات الأوهام، مشردة،
أجن بشروق جبينها،
وأصطلي كالغزلان معقود الحواجب والنسيان
ترى، تراني..
لم أك مدمناً على الموت
ولكن حين ارتبط بأصبعي
أحسسته كعروس زجاجية
وما يدفعني لعشق الموت
هو أكذوبة الحياة الخالية من طعم الصباح
ورائحة النعناع،
ووشم حبيبتي،
وحنجرة أبي..
هـو الموت:-
أكاد أعبره أو أعبر عنه،
أو يعبرني كريح عاصف
لكنه حنوناً كصدر أمي،
قد يشعرني بدفء دمعاتها، لا أعرف ...
|لست واثقاً لهذا الحد المأكول..!|
|
لا أعلم..!
بأن حروفي تضيق على أنفاسهم
[ لم أك أعلم ]
بأني شاعراً حقيقاً
إلا عند استهداف كلماتي
|
|
من أصابعي تتقيح الكلمات
ـو)
من فمي ...
يولد الكلم بيلساناً...!
|
لا ضير...!
إن قرأنا الفاتحة على أشعارنا
/
/
/
قد لا نجد من ينتشلها من بئر النسيم
هجــير
05-11-2007, 06:47 PM
حَملنَاهُم عَلى أجنَحة الإرتقَاءْ ..
وَ لكنَّهُم تَكبَّروا .. وَ بترُوها ..!
عَلمناهُم كَيفَ يكُونُ الإرتمَّاءْ ..
في كَنَّف الأحَرفْ .. فَـ طَعَنوهُا ..
هجــير
05-11-2007, 06:49 PM
لا ضير...!
إن قرأنا الفاتحة على أشعارنا
/
/
/
قد لا نجد من ينتشلها من بئر النسيم
[ كلما ازداد اشتياقي ... ازداد حبي ]
و
[ كلما ازداد حبي ...كثرت العواصف ]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عيناي ينضحن بالصرد
أحاشي المطر وأقاسي الشوامت
|
جسدي مجنون يناغي الارتماء
في حضرة وجودك
أ لا تعلمين..!
بأن
حبك إلهياً لا يمكن اكتشافه
[
أحبك دون توقف
أحبك وأعتكف
]
|
|
عند احتضانك
"[ أتذكر عصير البرتقال ]"
|
|
|
ذات يوم قلت:-
لن أحب امرأة قط ..!
وحين التقيتك بـ "أورانوس"
أمعنت حبك
وتداركت الأشياء
|
بداخلي إنسانٌ أحاول إصلاحَه
وتقاطيع كلماتي تتشيأ بي، تتمازج
تستجدي حروفاً نعناعية ً طافحة ًمن كبدي
تعيد إجهاض نرجسياتي الحالمة
ولنبضي تعيد إستراتيجية عشقي
و
شحوبة َ السطور ِ
شكراً
للحرف ِ الذي جمعَنا
شكراً لهذا المهترئ ِ
الممتد فينا إغريقياً
~~ أبو حوراء ~~
"حسـين"
أيها المحلقُ في زمن ِ العظام ِ ،
المنثور ِ اشتياقاً، وزغاريداً، وقبل,
أيها الروح الخفية المتحشرج
بـ جروحَ العشاق ِ
أيها الآتي من محابرِ العظماء،
ورقصات الغجر
أي كلم ٍ يستطربك أيها الشفافُ
أي كلم هذا الذي يُطالُ جبينك الملائكي
وأنت الراقصُ الوحيدُ هنا، والمتمرسُ في إنعاش أرواحنا
إن كلماتي حبيسة ً، رهينة ً، قيدك
أنبشُها، أستصرخُها
فتبكي باسمِكَ ياذا الفراشي الراكض ِ
فوق أعتاب ِ الياسمين ِ
.
والنرجسيات ِ تراها
تركع تحت أنفاسِك القصائدية ِ، الطرية ِ، لتحيِيها
سيدي
~~ هجير~~
" حوراء "
المشرعُ بهيكلي عرشها المسجى
.
قيثارة ٌ أنتِ و أكثر
أهجي موسيقاك َ الهجيرية ِ،
المعبئة ِ في أحشائي
نسائم مخملية ً، متفردة ًبنبضي المرهق ِ
قصائدَ مكدسة ً عظيمة ً
استنشقها خطىً مبهمة ً
فأتجَلى
بـ عرشِك النينوني المستحيل ِ
رذاذاً شجياً يشفيني بأقداحِكَ
فلا أغادِرُ جسدي الطارئ ِ
أيتها الأميرة
" العجينة ُ الطرية ُ"
و
المنحوتة ُ قمرية على دفاتر ِ العشاق ِ
ألا تعلمين بأنك المنذورة ُ للفرح،
ولي أيضاً ولقصائدي الأسيلة ِ، المحترقةِ
الصعبةِ الاستنشاق ِ..؟
سيدتي
هجــير
11-11-2007, 02:58 PM
أمسَكُوا الحَرفَ من تَلابيبه ..
وَ ألقُوا به في بَحر من صَابونْ ..
أخرَجوهْ .. وَ نَشروهْ .. وَ بعدها ..
عَلى حبل الغَسيلْ .. نَسوهْ ..!
هجــير
11-11-2007, 06:30 PM
قُبيلَ أيام ..
عندَما أبحَرتُ في غُمر الحُلم ..
رأيتُ في ذاتي شَيئاً مختَلفًّاً ..
رغمَّ أنَّ مَلامحي وَ الآخرينَ سواءْ ..
حينَها فقطْ .. [ إبتَسمتْ ] ..
لأني أدرَكتْ ..
بأنَّ الإنسَانَ بمعدَنه ..
لا مَلابسه التي يتَأملها الآخَرونْ ..!
هجــير
11-11-2007, 06:32 PM
وَ إنسَكبتُ ..
[ ذَهبَّاً ] .. في قَالبَ من .. [ حَديدْ ]
أنوار الهدى
11-11-2007, 06:36 PM
مِنْ أيِّ حَدَبٍ حَلَّت - خَيْرُ - اللَّعَنَاتْ ..
يَتَسَرْبَلُ الـ الرَمَادِيّ فِيْ الجَسَدِ الأزْرَقْ
تَكْثِرُ الإدِعَاءَاتْ
أيَحْمِلُ الصَدَأ لِـ الصَدَاُِ ..
مَعْنَىً آخَرْ ؟ .. :FRO
هجــير
11-11-2007, 06:42 PM
رُموشي تَجّمدتْ ..
يالهذا البُرود الذي يَسكُنني !
أنوار الهدى
11-11-2007, 06:46 PM
رَبِّ أضرِبْ - يَكْفِيْ - بِـ عَصَاكْ !
حَتَىْ يَتَدَاعَىْ الغِشَاءْ ..
وَ يَرْقِصُ الألَمْ ..
سَتَجْلِبُ الوَجْهَ الآخَرْ - المُظْلِم - لِـ القَمَرْ
أحِبُكَ رَبِيْ !
أنوار الهدى
11-11-2007, 06:51 PM
لِـ الإنسِكَابْ فِيْ ثَغْرِ المُعْجِزَة !
لَذَّة شِبْهُ خَاوِيَة
مِنْ أيِّ حَدَبٍ حَلَّت - خَيْرُ - اللَّعَنَاتْ ..
يَتَسَرْبَلُ الـ الرَمَادِيّ فِيْ الجَسَدِ الأزْرَقْ
تَكْثِرُ الإدِعَاءَاتْ
أيَحْمِلُ الصَدَأ لِـ الصَدَاُِ ..
مَعْنَىً آخَرْ ؟ .. :FRO
مالي اليوم بجبروت .. وطاغية لساني
تتسربل في عمق الهجير..
مالي أرى الأضغاث هنا
وأنا سيد الحرف .. أنا سيد النبوءات
وانا صاحب الرسالة
أنا رسول الحرف هنا كماك يا هجير ..
هجــير
11-11-2007, 10:32 PM
-________-
أشتَاقُ هذا المَخْلوقْ ..!
عتاب
يا زهرة الخريف
يا سنبلة ندية على خدي حبيبتي
يـشهد أنك أديب
هجــير
22-11-2007, 03:27 PM
يَاسَمينةٌ تزيّنُ خصلَة عَذراءْ ..
أنشُودَة طفل عَن السماءْ ..
بَوحُكَ يا باذخْ .
|
لـهذا القابع في الصدف الأرجواني
إليه هذا الماكث في أحشائها نرجساً مستدرك
أسلم عليه سلام الملائكة
هذا المخلوق
أو هذا الفلان
إن كان طفلاً سأطلق عليه
" زكـريا "
إن كانت طفلة سيكون اسمها
" ليـال "
|
ابــو حوراء
22-11-2007, 11:45 PM
يا أنتَ
يا ساحر الروحِ بنايٍ من أحرف السماء
يا أنشودةَ الطفل
وتمتمات العظماء
يارقصة الآلهة .. على صفحات الأنقياء
يا أنتَ
يا نبوءة المُعجزات ؛
هجــير
22-11-2007, 11:49 PM
وَ تتَساقطُ أوراقُ العَائلَّة ..
شَرفّاً قُدسيّاً .. مَلحمَّة من نُور ..!
تُخَّلدُ في مَزارع الرُوحْ ،
أرواحاً ذاتَ نزعَة شَفافيَّة ..
تهُب لـ تُثيرَ القَشعريرَة ..!
أدَامَ اللهُ ذكرى الشُهداءْ ،
حُزنَّ فرح فخر .. يَتجلى في النفسْ ..!
هجــير
22-11-2007, 11:52 PM
[ تَثاؤُب ]
وَ هذا الشُؤم القابعُ في رُوحي ،
يُجيشُ فيها شُعورَ الفقد فـ تتضرعْ ،
لتبكي ..
حُزناً عن فراغ لا يَملئهُ سوى ذنبْ ..!
ابــو حوراء
22-11-2007, 11:56 PM
[ إنحناءة ]
وتلدُ السماء فجراً آخر
يموتُ الموتُ
ويبقى العطرُ مخلداً
هجــير
22-11-2007, 11:59 PM
[ تنَاثُر ]
تَهوي النُجومُ من صَفحَة السَماءْ ،
لتَخدُشَ خُدودَ المَساءْ ..
وَ تنتَثر عَلى رُموش الليل الكَحلاويَّة ..
لؤلؤاً لا يأفَلَ عُمرهُ أبدا ..!
هجــير
23-11-2007, 01:44 PM
أقطفُ بُرتقالاً ..،
وَ ألقيه سموًّاً لـ الثُريا ..
فـ الـ"حمقى" لا يُحسننونَ تذوّقه ..!
[ للرَفعْ .. ]
يا أنتَ
يا ساحر الروحِ بنايٍ من أحرف السماء
يا أنشودةَ الطفل
وتمتمات العظماء
يارقصة الآلهة .. على صفحات الأنقياء
يا أنتَ
يا نبوءة المُعجزات ؛
طفل أنت أيها الغجري
لا أعرف من أي اتجاهات تمطرني
لكنك
تروقني كـ لهايات الأطفال
( أخجلتني بمديحك )
لك ابتسامات
-__-
رؤى بين طنات الحنين
وذاكرة ترثي النسيان
وعمر يكتبه الخوف " ياسمين "
أعبء قدحي من نهديها
فيرتوي جسدي بالأزهار
أ ياسمين
أقاسي عنوة الأمس
وزمهرير عطرك يحملني لمقلة الغد
يحملق في ندوب جسدي
يحملق في بؤس عذاباتي
وركبي ومحابري
ياسميني
طفلة السماء .. غادرتني
أفتش الشراشف البيضاء عنها
أراجع طيفها في الزحامات
وفي زوايا حلمي المتعب
أفتش عنها في عيناي السوداوان .. متعبة
فلا أرى حلمي
فيا أيتها الغائبة عن جراحاتي
كيف أكون طفلاً عاشقاً
إن لم أحم عرش الياسمين
كيف أدمل هذا المتصدع
في تجويفات عقلي
لأدرك موت الياسمين
أدَامَ اللهُ ذكرى الشُهداءْ ،
حُزنَّ فرح فخر .. يَتجلى في النفسْ
..!
الشهداء بطولة تطق أكواب دماء
الشهداء روح براءة طيف مخمل
و الوطن ما هو؟
وما الوطن إلا زجاجة [ فودكا ]
|
ان للكلمات
نصيب من الجلد هنا
كي
نتخبط باحتراق أشعارنا
أمام هذا الزمن الذي تحالف مع الأقنعة
|
سأنتشي من علقمية الحرف نياشين
و
أنهطل زخات بنادق
عتاب
بتقال غير عادي
هجــير
24-11-2007, 08:59 PM
وما الوطن إلا زجاجة [ فودكا ]
لـ نَشرب نَخب المَوتى ..،
وَ نعُربد فيه فساداً ..
الموت
اقتباسات أرواح
واحتلال للنسيان
في طي ذاكرة معتقة
مملوءة بالتورط
|
فما اشتياقي إلا أضغاث أوهام
هجــير
24-11-2007, 09:59 PM
قَالَ لي أحدُهم يوماً ..،
" أصدقائُنا الذينَ تحتَ التُرابْ ..
أكثر ممن هُم فَوقَ التُرابْ .. "
الحَياةُ للمَوتى ،
وَ المَوتُ للأحياءْ ..!
فما عَادتْ الأرضُ تَقوى ..
ضمَّ كلاهُما لـ الإحتواءْ ..!
لا تدمع عيناي إلا عند افتراق الأرواح
ففي البكاء أسراراً كما في الموت
لا أدري أي احتواء للحزن تحوي العينان
قد أحتاج للبكاء في آونة أخرى..!
هجــير
24-11-2007, 11:18 PM
إغمسَ الحُزنَ في المَاضي ،
الحُلم مُستقبل .. وَ الإنخطافُ واقعْ ..
وَ قد أطبقتْ عَلينا دُفتيّ .. الوَقائعْ ..!
أشرَبـ \\ ـني حَياةً مُستَحيلَة ،
كُثر هُمَّ الذينَ يَنهشونَ في جسَدي ،
أتوَّدَ تجربَته [ مرّ .. أم .. سُكَّر زيادَة ]
-_-
أريده عادياً كصوت أمي
أو ملحمياً كتجاعيد أبي
أريده أسطورياً كـ { بين الدمعة وشجرة البرتقال }
التورط
اشتقاق من عطر حبيبتي
هجــير
25-11-2007, 10:26 PM
أقضُمهُ خُرافَةً تَتَدلى من أشجَار الخَيالْ ،
سَينبُت من جَديدْ .. وَ يُمحي المُحال ..!
هجــير
26-11-2007, 12:22 AM
عَينيَّ اليُمنى تَرُفْ ..،
تَنتَظرُ مَقدَم الحَبيبْ ..!
لازلتُ - كـ عَادتي - نَاعسَة ..!
أبداً لا أعرفني
مذ طاردتني استراقات العيون
أسافر مع البوليس في المدن البعيدة
أشتهي مسوح وجهي بالأمطار
أسافر في العمق
في عمق جرحي الموحش والشهوات
دائما مسافر..
ولا زلت من "خوازيق" الأوطان
أحترق بكفري..!
عندما أحتل مضجعها
أنسكب في ثغرها أكوام أوركيد
ومن فمها يتلذذ الصباح
ترى ما سر امتهان الصبح بثغر حبيبتي ..؟
حمائم
إن رفرفت فوق رأسي بغتةً
فاعلم أن لحبيبتي عطر في ذات احتضان
{ علاقة وطيدة بين الحم ||| ئم وعطر حبيبتي }
الموت
نزعة مفرطة يصعب إدراكها
الموت
لحظة تأمل لعمر انقضى بلا أملٍ
هجــير
27-11-2007, 10:10 PM
المَوتُ :
بَوَّابَة الحَيَّاة الحَقيقيَّة ..!
الموت
إذا جاء توقف التفكير
الموت
شحنة كهربية تباغت الجسد
الموت
ما هو إلا قصيدة حزينة قيلت في حب الوطن
الموت
انتزاع للحريات ذات غيب وغياب
هجــير
27-11-2007, 10:29 PM
المَوتْ :
إشرَاقَّةُ المُستَقًّر ..!
هجــير
27-11-2007, 10:31 PM
المَوتْ :
نهايَّةُ البدايَّة ..،
وَ بدايَّة النهايَّة ..،
هجــير
27-11-2007, 10:33 PM
المَوتْ :
المَحطَّة التي نَخلع فيها أنفُسنا ..،
إستعدَاداً لـ الرحيلْ ..!
الموت
كـ ليـل غـزة ساكن
لا يخلو من صوت المدافع وأزيز الرصاص وعويل الثكالى..!
الموت
إن كان له اسم رباعي
سيكون
{ فلسطين في طي النسيان }
لن أكون شاعراً يوماً
يكفيني شرف الإنسان
إن صرت شاعراً
لن أكتب عن الأوطان
فقط سأكتب عن عيون حبيبتي
عندما أصبح شاعراً
وأدخل غرفة المقتولين
لن يكون بحوزتي
إلا قصائد قيلت في بول العروبة
واستنماء الرأي
{ههههههههههههه }
قد أصير شاعراً يوماً
أو شعاراً
أو شارعاً
لكني لن أصبح شاغراً
لأصاب بلطاءات الأوطان
إن كنت شاذاً ...... فلا بأس
فذاك لأني في ورطة تدعى وطن
C.V
الاسم الشخصي/ قد يكون أشـرف أو نمـرود
الاسم الحركي/ { بعيداً عن بلاد القهر والكبت }
المهنة أو الوظيفة/ عاطل عن العمل
الحالة الاجتماعية/ ممزوج بالنسيان
الـدولة/ قلب يمامة
الحـي/ متنقـل على أسطح المنازل
رقم جواز السفر/ صـفر
العمر/ زجاجة فودكا
النرجس/ ذكوري مع مرتبة الإفراط
الولادة/ على الأرصفة
الإقامة/ علبة ثقاب
المؤهل العلمي/ حاصل على رصاصتين
اسم الأب/ أحمـد، إن وجد
اسم الأم/ مـريم، أو عالم آخر
الدخل الشهري/ قبل رديئة من فم أعجمي
تاريخ الميلاد/ بتاريخ موت فلسطين
سبب الميلاد/ أحد يقول لي..!
تاريخ الوفاة/ يوم التقسيم
سبب الوفاة/ قصيدة سرطانية
هجــير
28-11-2007, 09:57 PM
إن صرت شاعراً
لن أكتب عن الأوطان
فقط سأكتب عن عيون حبيبتي
في كِلتَا الحَالتينْ ..،
عُمرُكَ قَصيرٌ .. قَصير ..!
في كِلتَا الحَالتينْ ..،
عُمرُكَ قَصيرٌ .. قَصير ..!
عمري قصير ... أعلم
وجسدي ملقى
على عاتق الجلاد أيضاً...!
|
إن كانت (عيون حبيبتي) ما يقتلني
فسأكتب شعراً كثيفاً فيهما
حتى أصير طفلاً
حراً ..
منتشى من بؤبرة الإنسان
|
أريد أن أتنقل بين الحضارات
وبين سنونوات عشقي
مطلقاً .. طرياً
|
مميزتي
هجير
تعج بي رائحة البرتقال
عن حضور أنفاسك قرب روحي
هجــير
29-11-2007, 08:45 PM
فَقيرَة \\ صَغيرَة ..،
عَلى عَرش الحَرف تَتَربَّعْ ،
تَحكمًّهُ .. تُروضّهُ .. ببصيرَة ..!
أتمنى أنْ أكُونَ .. إنّاها ..
،/،
وَحيداً ،
عَلى قمَّة الحَرف مأسُور ،
مَصلوباً ،
تَنهشُ في جَسدهِ النُسور ،
تحَّومُ عَلى جسده ،
كُلَّ رويات المَوتِ المنحُور ..،
عَينٌ ..،
تَرفْ ،
وَ أخرى ،
في الأرجاء تَدور ..،
تَبحثُ عن رَبيع حُزن ،
يَنتَشلُ جثتها من عَلى الصُخور ،
لتَرقُدَ الرُوحُ بسَكينَة ،
وَ يُوارى الجسدُ تُرابَ القُبور ..!
"ليس مجاراةً لأحد أضع قبعتي على تلة المواضيع"
إن ما أقوم به
هو نتاج لحالة شعرية
تكاد تخرجني من عباءة الديانات
|
هجــير
29-11-2007, 09:24 PM
"ليس مجاراةً لأحد أضع قبعتي على تلة المواضيع"
إن ما أقوم به
هو نتاج لحالة شعرية
تكاد تخرجني من عباءة الديانات
|
صَرحٌ من أوراق اللعّب ،
نَبنيه بِجُهد وَ بـ هبَّة ريح ..،
يتتطايَّر ..!
مجدُهم زائل يا عتابْ ..!
عندما يحترف الحزن تجاويف قلبي
لا أريد إلا صوت فيروز
( أحب من الأسماء ما شابه أسمها )
هجــير
29-11-2007, 09:44 PM
دَمعَةُ البُرتقال هذه ،
أنبَتتْ العَجائبْ ..!
هجير
ألم أقل لك بأن
دمعة البرتقال وَلَّدت حقول بيلسان
هجــير
29-11-2007, 11:00 PM
إذاً لا عَجب : ) .
Sayed Hasan
30-11-2007, 02:12 AM
عتاب،
هجـيـر،
أقلامكم تسطر ذهباً،
كلماتكم تختارونها بعناية ،
أستمتع بالقراءة فقط ،
هجــير
30-11-2007, 07:18 PM
إنَّهُ .. البَحر .
ميتم الروح
لك من الروح ما تشاء
كلنا هنا قرابين نسيمية
ودادي
|
هجــير
30-11-2007, 08:55 PM
كُلنا أضَاحي الحَرفْ ،
النَّفسُ .. مَرهُونٌ به ..!
|
صباحك فيروزي يا حبيبتي
صباحك فدائي يتوغل آثامي
صباحك عيون دامعة تقطر شعراً
و حدائق نرجسية
|
ما صباحك
إلا ملاحم
تشعل في جسدي ناراً
|
هجــير
01-12-2007, 09:21 PM
أشتَاقُ كُوبَ الكَاكَاو الصَباحي السَاخنْ ..،
أشتَاقُ كُوبَ الكَاكَاو الصَباحي السَاخنْ ..،
أشتاقك .. أشتاق برتقالك
وإن كان في الخوابي دمعة
أو دمعتان
فوردي هنا يأس العصافير
واسترقي من الليل القبل
ثم انغمسي في صحو البساتين نهار
|
^_^
هجــير
16-12-2007, 08:49 PM
أشتَاقُ ..،
أيامَ الدَمعِ ..، وَ البُرتقال ..،
أشتَاقُ ..،
ذلكَ اللهُوَ ..، وَ الطيشَ ..،
وَ مُشاطرتنا ..، لرغيف الجُنون ..،
أشتَاقُكُما ..،
يا صديقَا الرُوح ..،
وَ الحَرف ..، وَ الكَلمة !
|
لا أحتاج للموت هنا
أحبني صاخباً في الأوزون
أحبني ميتاً على صدر قصيدة إلهية
لا ميتاً بخدش ذبابة..!
|
|
أحبني مارداً على ذنوب الحمقى
أحبني خارقاً
سفاحاً
أحبني إنسان..!
|
|
إنني آية
و سُّكر
إنني سفاح
طراز جليدي جديد
ماء زلال ينساب
إيماناً على صدر معين
|
هجــير
20-12-2007, 12:34 AM
أَلا تَشتَاقُ رَاقصَّ النار ..؟
|
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
|
أَلا تَشتَاقُ رَاقصَّ النار ..؟
من لا يشتاق إلى
سلال المطر يا هجير..!
إليه هذا الإنسان
روحي
|
عندما أذهب للبكاء
آخذ معي من العطر
{ صباح الأربعاء }
ولفافة تبغ من
{ وداع جسد }
ورائحة حبيبتي من
{ برتقال دامع }
|
ابن ماء السماء
20-12-2007, 02:32 PM
سلالة مطر .. وَدُخان غجري
ورقصةٌ مِن ذاك الأسطورة
وَ
ماءٌ يتجدد .. ونَارٌ وفراشات
ومجنونةٌ من أفواه الحُلُم
وَ إيماءة .. من هكذا مُعجزة
وَ
صوتُ الرصاص
ودمُ العابرين .. والصارخين
ولفافاتُ تبغٍ وكأسٌ لـ الثماله
وغناء حجرٍ .. وصوت فيروز
و نبوءةٌ وُلِدتْ من بين البرتقال والزيتون
عِتَاب
ذَّر لي مكاناً للإنحناء .
هنيئاً لصاحب الزِي الرمادي
فـ هُم ..
لا زالوا يخشون ناره
وهُنا ..
لا زالت أرواحه ترقص .
الْوَقْتُ احْتَضَرَ،
|
|
سَأَعُودُ لِإدرَاكَهُ
*
وَ صَدَرَ الأمْرَ بِـ الرَجْم ..
فَـ إنْهَالتْ عَليَّ أكْوامُ الحَصى ..
لَمِحْتُ دَمْعَتَكْ ، بَيْنَمَا تُلقِي عَليَّ الحَصَاةَ الأُولَى ..
لُـ تُطَهِرُكَ مِنْ رِجْسِكَ بِـي ..
إبتَسَمْتُ لِـ حُبِكْ ..
[وَ وَدعْتُ جَسَدِي ..]
هَكَذَا تَعَودْتُ أَنْ أَرَاكِ ،
|
alfajr
29-02-2008, 10:56 AM
عتاب تسطر احرفا من نور و عطر من جنة
اني احيا علي
عطرك و الهجير
لا تحرمونا الحياة ..... !!!؟
تَشيطنتُ حَتَـى تَسلطَنت عَلى عَرشِ النُبُوءَات
وَلِي افتِقَار للحُور. آياتٌ تَلهَبُ فَضاءاتِي. نَزوَة
كَـأس طَـقَ الأَكوَان. زُرَع فِي المَدى. غَيثَنِي
تَلهَثُ فِي رِئَتِي السَرَطَانَاتِ. تَجَبرتْ
فَلم أَنحَنِي للذِينَ صَدقُوا الشعرَ جِزَافَاً
أَ لَمْ يَئِنْ لَهُم أَنْ يَحمِلِوا الجَسَد كَآية
وَلِي فِي شَعرِهَا أَسوَار. فَأتَسَلقُ زُجَاجهَا
رِضَابَاً أَملؤُنِي مِن ثَغرِهَا. حِينَ انحَنَيتُ
صَبَاحُ الخَيرِ يَـا ذَا أَنا الإِنسانِ. صَبَـاحُ البُرتُقَال
سَهوَاً أَفِيقُ. عَلى جَسَد هَذَا الرُكن. أُتَابُع ضَمِيرِي
أُنَاقِض التِيهِ فِي رُؤى عَيني. أَدنُو مِني. أَتَعَمَقُنِي.
لَيـسَ لِضَرِيحِي المَجْهُـول نِهَايَةٌ تَليقُ بِالعُظَمَاء
فِـإِنْ لَمْ أُخَلد هَرَمَاً. حَتمَاً سَأَكَون يَرَاعَاً..
هَكَذا تَصيرُ القَنَابِلَ فِي مُدنِ الكِبْرِيت.
تَتَفَجـرْ ‘
اليَوم رُبَمَا.!
أَو أَمسِ. أَو بَعد عُصُورٍ أُخـرْ
سَأَخُونَنِي. فِي دَهَاليزِ الأُمنِيَاتِ.
بِالتَأكِيد سَأَفْعَل.
أَحَتَاجُ لِحِيَاكَةٍ أَكبَرُ
لِأَتَجعَد أَكثَر
لِأَغزُونِي فِي سَردٍ أَعَفُ وَأَعْنَف.
وَتَغِيبُ. ذِكرَى الخَوَارِق بَيرَقَاً فِي سكُونٍ لَا مَفْهُـوم.
يَتَصارَعُ. فَلرُبَمَا نَنْتَشي مِن الأَيامَ رُوح الاتِسَاع فِينَا
وَلرُبَمَا نَكُونَ إِنسَانِيينَ أَكثَرَ. تَنمُـو فِينَا بِذرَة الخَيرِ،
كَمَا تَنمُو فِينَا بِذرَة [ الشرُور ] أَيّ الشـر وَالغُرُور.
هُنَا أَذكُرُ. أَنَنِي قَد عَلقتُ ستَائِرَ ذِكرَياتِي أَحيَانَاً
وَهَا أَنا أَمضِي،
أَحمِلُ سَجائِرِي. أُمنِيَاتِي. رَسائِلي
أُجهِضُ الأَمَل مِن قَارُورَةِ حِبرِي المَلأَى بِأَجسَاد وُدعَـتْ
وَ بُرتُقَال مِن طَعم جَدِيد. وَأَربِعَـاء مَـاتَ بِطَلقةٍ أُخرَى.
حُبكِ نَظَرِية، حَتمِية،
حُبكِ. مُعَادلة رياضية لَا تَقبَل القِسمَة إِلَا عَليّ
[ حُبكِ ..
... وِلادةٌ للضمِير ]
[ حبك ..
... ملامح ـأرصفة ]
فِي غَاب ذِئاب
إِنْ حَطت نَسَائِمِي
قُدسٌ تَصير ........
[
وَإِن كَتَبتُ عَنهَا
أَكتُبُهَـا نَـارَاً
]
(شَرفٌ لِي المَوت بِخَدشِ أَظَافِرِك)
/
/
هَـكَذَا قَالت لِي يَومَ مَمَاتِي
وَمَا أَنْ خَدشتهَا فِي الجَبِـينِ
اتَسَعَ نَعشِي حُمقِ تَوَرُطِنَا مَعَاً
فِي المِنفِى تَلاقَينَا
تَجَزَأَ العُمر بَنَـا
عُمر انقَضى فِي كِتَابَة الأَشعَار
وَعُمر آَخر ابتَكَرَ المَوت عَلى صَوتِ العَصَافِير
/
قَرَأتَنِي حُوراً. ابتِهَالَاً لِلفَجـرِ.
وَللرَاقِصاتِ العَذَارَى. نَحَرتَنِي قُربَانَاً
وَسَمَـيتَنِي
للشِّعْـرِ إِلهَاً
alfajr
24-03-2008, 10:19 PM
قَرَأتَنِي حُوراً. ابتِهَالَاً لِلفَجـرِ.
وَللرَاقِصاتِ العَذَارَى. نَحَرتَنِي قُربَانَاً
وَسَمَـيتَنِي[/
SIZE]
[SIZE=4]للشِّعْـرِ إِلهَاً
سيدي عتاب لا ادري لماذا لا املك نفسي كل ما دخلت النسيم علي تفقد صفحاتك دوما ...
دمت اخي و دام حضورك و دام الدمع و البرتقال و كنفاني
وَأُحبُكِ قَدرِ استِطَاعَتِي
أُحبُكِ رَغَمَ نَشَازِ صَوتِي
أُحبكِ حِبْرَاً
تَرَجلَّ وَرَقِي نَرْجِسَاً.
أُحبكِ كَلِمَةً...
قِيلَتْ فِي تِيهِ الطُفُولَة
أُحبُكِ
رَغَمَ
صَقِيعِ رِئَتِيّ
روح التوت
26-03-2008, 07:52 PM
أُحبكِ كَلِمَةً...
قِيلَتْ فِي تِيهِ الطُفُولَة
وسحبت في فصل الشباب...
ترى ماتبقى للكهولة....
واصل قطف البرتقال
أُحبُكِ
مـُحَبِرَاً .. بِيمِ عُنْفُوَانْ
وَأُحبُكِ
لَا أَعْرِفُ كَيف
روح التوت
أهلاً بِـكِ يَا سَيدتِي
وَ
دَامَ تَوَاصُلِك
تَحِيَتِي
أُحِبُّكِ
فِي خُلُودِي
ضِلّع مَكْسُور
أُحِبُّكِ
نَيشَان
قَدْ خُتِمَ بِظَفَائِر قَلبِي
أُحِبُّكِ
غُصنَاً حَزِينَاً
يَمْلَؤُهُ البَرَد
أُحِبُّكِ
سَرَطَانَاً يَستَبِيحُ أَقْدَاحِي
أُحِبُّكِ
مِيلَادَاً لِلّيِرَاعْ
حُبكِ قَهَوَة بِطَعْمٍ جَدِيدْ
وَ أُحِبُّكِ
عَارِيَاً مِنْ ضَجَرِ الوَطَنْ
روح التوت
27-03-2008, 03:03 AM
واصل اغنية الأعترافات
جميلة بصخبها الطاهر
واصل ....
تحياتي
alfajr
27-03-2008, 05:36 AM
اتساؤل ارض تنبت مثل هكذا برتقال
الا اذا كانت ارض من دمع و حب ...
استمر و نحن مراقبون ...
اتساؤل ارض تنبت مثل هكذا برتقال
الا اذا كانت ارض من دمع و حب ...
استمر و نحن مراقبون ...
عَزَيزِي وَأَخِي
أَهلاً بِبِزُوغ وَجهكَ حَولِي
|
وَكَبِلنِي
بِالرَثَاء..
تَحِيَتِي
أُحِبُّكِ
قبُلَةً قَبلَّ المَوت
وَ بَعدَ الوِلَادَة
أُحِبُّكِ
قَزَحَاً يَضرِبُ فِي المَدَى
أُحِبُّكِ
طُفُولَة نَهَارٍ
يُولَدَ مِنْ عُيُون الحِبِيبَات
أُحِبُّكِ
رَغَمَ تَوَرُطِي
رَغَمَ سُقُوط الوَطَن
أُحِبُّكِ
لَيلاً يَلُج فِي رَائِحَةِ الصَبَاحِ
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.